حازم حمودة.. أسترالي في سجون الانقلاب منذ عام دون محاكمة

حازم حمودة.. أسترالي في سجون الانقلاب منذ عام دون محاكمة
عندما هبط حازم حمودة في مصر لقضاء عطلة الأحلام مع أفراد عائلته المولودين في أستراليا لم يتخيل قط أن سجون الانقلاب العسكري ستبتلعه إلى اليوم.

كان حمودة ذو الـ55 عاما والأب لستة أولاد قد اختطفته أجهزة الأمن بعد دقائق من وصوله إلى مصر.

وبعد أكثر من عام لا يزال حمودة قابعا في أحد سجون القاهرة؛ "حيث تتدهور صحته العقلية والجسدية بسرعة"، وفق تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

ولم توجه سلطات الانقلاب أي اتهامات رسمية إليه.

وتعاني عائلة حمودة من شح كبير في معرفة أخباره، وترى أن اعتقاله قد يكون مرتبطا بمشاركات على موقع "فيسبوك" كتبها خلال موجات الربيع العربي في عام 2011.

وتقول ابنته لميس: "لا يوجد دليل رسمي، ونحن نحاول أن نتكهن عن السبب الذي قادهم لاعتقال أبي، هذا هو الاحتمال الوحيد الذي يمكننا أن نتوصل إليه".

وكان حمودة المواطن الأسترالي المصري قد هبط في القاهرة في ذكرى الثورة المصرية في الـ25 من يناير 2018، وهو موعد عادة ما يكون أمن الانقلاب فيه على أقصى درجات الاستعداد والحساسية.

وتقول العائلة: إنه على الرغم من العمل الشاق الذي قامت به الحكومة الأسترالية والفريق القانوني المكلف فإن حمودة لا يزال محبوسا في زنزانة يبلغ طولها تسعة أمتار في ثلاثة بصحبة 13 رجلا آخرين قابعين في سجن طرة سيئ الصيت.

وتقول لميس حمودة: "إنهم يشتركون في مرحاض واحد لم ينظف أبدا وفق والدي، وينام الجميع على الأرض لأنه لا توجد أسرّة". 

وتضيف أن والدها الذي لم يعش في مصر منذ ثلاثين عاما وعلى الرغم من تمتعه بالشجاعة فإنه "ينهار مرات عدة عند زيارتنا".
التعليقات