داخلية الانقلاب تقتل 19 مواطنًا بزعم ضلوعهم في حادث المنيا

داخلية الانقلاب تقتل 19 مواطنًا بزعم ضلوعهم في حادث المنيا

أعلنت داخلية الانقلاب، اليوم، تصفية 19 مواطنًا، بطريق دشلوط - الفرافرة في ديروط بأسيوط، بزعم تنفيذهم هجومًا على أتوبيس بمحافظة المنيا، ولم تذكر أسماءهم أو بياناتهم الشخصية؛ ما يزيد من حالة القلق بشأن الإجراءات التي اتخذتها داخلية الانقلاب في هذا الصدد.

واعتادت الأجهزة الأمنية ارتكاب جرائم التصفية الجسدية والقتل خارج القانون بحق مختفين قسريًّا لديها، مدعيةً أنهم قاموا بتنفيذ عمليات إرهابية؛ حيث تضع متفجرات وأسلحة متنوعة بجوار جثث القتلى.



واللافت للانتباه في جميع هذه المواجهات مع الإرهابيين المزعومين أنه لم يقتل ضابط أو جندي خلال تلك المواجهات، ما يؤكد أن هذه الاشتباكات من طرف واحد وأن القتلى كانوا في حوزة الأجهزة الأمنية, وتمت تصفيتهم جسديًّا بدم بارد.

وليست هذه هي المرة الأولي، التي لم تعلن فيها داخلية الانقلاب عن بيانات القتلى، فقد قامت الأجهزة الأمنية في 24 أكتوبر الماضي بتصفية 11 مواطنًا، على طريق "دشلوط/ الفرافرة" الصحراوي دون الإفصاح عن بياناتهم أو حتى ذكر أسمائهم؛ ما يزيد من حالة القلق حول الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.

وفي 15 أكتوبر أعلنت داخلية الانقلاب عبر صفحتها الرسمية تصفية 9 مواطنين، بطريق "أسيوط - سوهاج" الصحراوي، بزعم تبادل إطلاق نار ولم تذكر أسماءهم.

وفي الكثير من حالات التصفية الجسدية تعرف ذوو القتلي على أبنائهم من خلال بياناتهم المنشورة من قبل الأجهزة الأمنية؛ حيث كانت بحوزتهم بلاغات للنيابة باختفائهم بعد اعتقالهم من قبل الأجهزة الامنية.

وتطالب منظمات حقوقية دولية ومحلية بالتحقيق المحايد والشفاف حول من تقوم الأجهزة الأمنية بتصفيتهم جسديًّا، بينما ترفض داخلية الانقلاب إعلان بيانات ومعلومات عن الجريمة كعادتها في مثل هذه الحالات.

وناشد مركز الشهاب لحقوق الإنسان الأجهزة الأمنية الكشف عن بيانات المقتولين، مطالبًا النيابة العامة بالتحقيق الجاد في هذه الواقائع، والتأكد من أسبابها وملابساتها.

 

التعليقات