دعوة إلى التوافق على آلية دولية لحماية الصحفيين

دعوة إلى التوافق على آلية دولية لحماية الصحفيين

طالبت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان - ومقرها العاصمة القطرية الدوحة - بضرورة التوافق على آلية دولية لحماية الصحفيين، وأكدت أن التجاذبات السياسية هي العامل الأكبر الذي يحوّل الصحفيين من شهود إلى ضحايا ويسهل الإفلات من العقاب.

ودعا المدير التنفيذي سلطان حسن الجمالي إلى التفكير في إمكانية حماية الصحفيين في الظروف والوقائع كافة، وإيجاد المزيد من الوسائل الرادعة للاعتداء على الإعلاميين.

جاء ذلك خلال مشاركة الشبكة الحقوقية بمؤتمر الأمم المتحدة لإحياء اليوم الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب بالجرائم المرتكبة ضد الصحفيين المنعقد في العاصمة اللبنانية بيروت يوم 2 من الشهر الحالي الذي نظمه مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت.

وقال الجمالي: إن تفاقم صراعات القوى السياسية العالمية بحرب شبه معلنة - في إطار سعيها لفرض سيطرتها على العالم وأخذ مقدرات الشعوب واستعبادها - قد أنتج عدة حروب بالوكالة في عدة مناطق بالعالم انْتُهِكَتْ من خلالها حقوق الإنسان بالجملة.

وأشار إلى تعرض حقوق الصحفيين للانتهاك أثناء سعيهم لأداء واجباتهم المهنية في فضح الانتهاكات التي تفرزها صراعات القوى السياسية العالمية، واعتبر الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون جنائية.

وطالب الجمالي بضرورة سنّ تشريعات وطنية ترتقي بالواقع والبيئة الإعلامية، وقال: "بعد هذه التشريعات يأتي دور المؤسسات الإعلامية ومسئوليتها في عدم تعريض مراسليها للخطر من أجل تحقيق سبق إعلامي أو تحقيق انتصار بالحرب الإعلامية".

وشدّد على مسئولية الصحفيين أنفسهم، مشيرا إلى أن هناك من الصحفيين من يعرضون أنفسهم وزملاءهم للخطر في مناطق التوتر ليقعوا ضحية فئات متحاربة أنشئت وفق أيديولوجية لا تعنيها الشرعة الدولية، وتقوم بأبشع الجرائم غير آبهة بالمجتمع الدولي مطمئنة لخواتيمها.

وأشار الجمالي إلى أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أتت لتكمل عمل المنظومة الدولية لتقوم بدورها في تعزيز الحقوق.

التعليقات