#أبرياء_في_الأسر.. يفضح انتهاكات الانقلاب بحق المعتقلين

#أبرياء_في_الأسر.. يفضح انتهاكات الانقلاب بحق المعتقلين

كتبت ـ رحمة مراد:

دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج  #ابرياء_في_الأسر تضامنًا مع الأحرار  الذين يعانون في سجون العسكر، ويحرمون من حقوقهم الآدمية.

وتزيد معاناة المعتقلين في سجون الانقلاب مع حلول فصل الشتاء وحرمانهم من أي وسائل التدفئة، ناهيك عن منع دخول الملابس الثقيلة، فضلا عن استمرار مصلحة سجون الانقلاب بفرض عقوباتها على الأحرار.

ومن أبرز التغريدات:

وغردت نسائم مقدسية: بدون ملابس ،، بدون غطاء.. بدون أدويه .. بدون طعام أو شراب.. بينما نحن في بيوتنا نخشى الخروج بسبب البرد وندثر بالأغطية، ودائما نشكو البرد والظلام والمرض، والله أعلم بحالهم.

وكتبت ندى عبدالعليم: هناك في سجون السيسي يقبع الاف المعتقلين حيث لا رحمة ولا ضمير ولا ذرة انسانيه حيث الارض العفنه والجدران الرطبه هناك حيث الزنازين الجماعيه المتكدسه او الانفراديه الموحشه وع ابوابها يقف السجان ان سألت عن الجحيم فهي المعتقلات ف مصر.

وأضافت: #ابرياء_في_الأسر علي منصه القضاء وحيث يجب ع العدل ان يكون موجود لكنه وللحقيقه المؤسفه قد غاب كل قاضي من قضاة العسكر العن من سابقه حقا هل الثمن المقبوض اهم من حياة وروح انسان برئ ؟ أجيبوني اذا غاب العدل من المحاكم وساحات القضاء فأين نجده ؟!

وتساءلت : #ابرياء_في_الأسر اتسائل عن قلب أم مفطور علي ولدها عن قلب زوجه مقهورة علي زوجها اتسائل عن الاف الاسر المكلومين علي ذويهم جرائم العسكر ف حق المعارضين صاغت كل معاني الظلم والجبروت انقلابهم اتي الينا بكل الالم والقهر والذل والسؤال هنا.....الي متي السكوت؟!

وقال صاحب حساب دهاليز #ابرياء_في_الأسر احبس كمان وزود اسر وقهر قلوب الثورة راجعة ولكل ظالم يوم مكتوب

وأضاف ساخرا: #ابرياء_في_الأسر حبسو حتي الأكسجين تفتكر الأكسجين اخوان الحرية لكل معتقل الرأي

وذكرت رحمة علي: يفاقم فصل الشتاء من معاناة المعتقلين والسجناء والمختطفين قسرياً في زنازين ومعتقلات ومسالخ الانقلاب العسكري، جراء حرمانهم من الملابس والأغطية التي يحتاجونها لتقيهم من البرد القارس..

ولفت حذيفة إسماعيل: #ابرياء_في_الأسر باتت الحرية كلمة تتلاشي حروفها حتي أصبحت كالسراب بل بات السجن بأغلاله وقسوتة أُمنية لنجاة أرواح هؤلاء الشباب حنانيك بالمعتقلين يارب !  اللهم أطعمهم من جوعٍ وأمِّنهم من خوف.

وأكدت مودة محمد: الاعدام ليس بالقاضي  فالموت بالأجل الذي حدده الله لكنه سبحانه . يسر القاضي الظالم و أعوانه من الداخلية و العسكر للعسري .ليصدق فيهم قوله تعالي " إني أريد أن تبوء بإثمي و إثمك فتكون من أصحاب النار و ذلك جزاء الظالمين
التعليقات