إصابة 15 فلسطينيا في عدوان الصهاينة بجمعة "مقاومة التطبيع"

إصابة 15 فلسطينيا في عدوان الصهاينة بجمعة "مقاومة التطبيع"

أصيب عدد من الفلسطينيين، عصر اليوم، جراء العدوان الصهيوني على المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة بإصابة 15 متظاهرا برصاص الاحتلال، مع عشرات حالات الاختناق جراء إلقاء الصهاينة قنابل الغاز بشكل مكثف صوب المتظاهرين.
 
ومن بين المصابين بالرصاص الحي، وفق الوزارة، 7 من الكوادر الطبية الميدانية والصحفية استهدفهم الاحتلال بشكل مباشر، أثناء أدائهم واجبهم الوطني والإنساني.
 
وبدأت الجماهير الفلسطينية، عصر اليوم، بالتوافد إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ41 من مسيرة العودة الكبرى، والتي تحمل عنوان "مقاومة التطبيع".
 
وتفيد الأنباء الورادة من شرق قطاع غزة بأن قوات الاحتلال تطلق الرصاص والقنابل الغازية صوب المتظاهرين.
 
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة دعت الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات اليوم التي حملت اسم "جمعة مقاومة التطبيع"؛ رفضا لجريمة التطبيع، وتأكيدًا لخيار المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني.
 
وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة ببرنامجها الأسبوعي، مشددة على أن تدفّق الجموع الثائرة إلى مخيمات العودة، هو تأكيد إصرارها على تحقيق أهدافها المنشودة، وتجسيد للصمود في وجه الاحتلال، وفشل كل محاولات الحد من حضورها الجماهيري.
 
ويشارك الفلسطينيون منذ 30 من مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
 
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى الى استشهاد 256 مواطنًا، منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 25 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.
التعليقات