منع أذرع الانقلاب من تناول الحوار الفضيحة للعميل الصهيوني

منع أذرع الانقلاب من تناول الحوار الفضيحة للعميل الصهيوني
تعليمات مشددة وصلت الأذرع الإعلامية للانقلاب بتجاهل الحوار الفضيحة للعميل الصهيوني عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب مع قناة "سي بي إس" الأمريكية .

وأكدت مصادر بشركة "دي ميديا" أن التعليمات وصلت لقنوات "دي إم سي".

وأوضحت المصادر، التي رفضت ذكر أسمائها، أن الحظر يشمل حسابات الشخصيات الإعلامية المحسوبة.

وبرر المكتب الإعلامي لقائد الانقلاب حظر تناول مقابلة السيسي مع القناة الأمريكية في الإعلام المصري بالرغبة في تحقيق أقل خسائر ممكنة من الظهور الإعلامي الذي وصفته بـ"غير الموفق"، خصوصًا بعدما فشلت محاولات منع إذاعة الحوار.

وأضافت المصادر أن التعليمات شدّدت كذلك على ضرورة عدم نفي ما نشرته القناة الأمريكية عن تقدم السفارة المصرية في واشنطن بطلب لمنع إذاعة الحوار، خاصة في القنوات والصحف المعروفة بملكيتها لجهاز المخابرات العامة، وذلك لعدم استفزاز مسئولي CBS، الذين يملكون دليلا ماديا على الطلب المصري، ومن ثم يضطرون لإظهاره لإثبات سلامة موقفهم وهو ما قد يُعرض الدولة لحرج جديد.

وبحسب تقرير"CBS"، اتصل السفير المصري في واشنطن بالقناة بعد تسجيل اللقاء محاولا ثنيها عن إذاعته، وهو الأمر الذي لم تعلق بشأنه وزارة خارجية الانقلاب حتى الآن. 

وتملك شركة "دي ميديا"، التابعة بشكل مباشر لمكتب مدير المخابرات العامة عباس كامل شبكة "دي إم سي"، وراديو "9090"، وموقع "مبتدأ". بينما تملك "إعلام المصريين" عدة مؤسسات إعلامية من ضمنها قنوات "أون" التليفزيونية، وجريدة "صوت الأمة"، وتليفزيون "الحياة"، وموقع "دوت مصر"، فضلًا عن مؤسسة "اليوم السابع" الصحفية.
التعليقات