ارتقاء شهيدة و25 إصابة برصاص الاحتلال شرقي غزة

ارتقاء شهيدة و25 إصابة برصاص الاحتلال شرقي غزة
استشهدت سيدة وأصيب عدد آخر من المتظاهرين، مساء اليوم، بقمع الاحتلال الصهيوني المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة، في حين قصفت مدفعية الاحتلال مرصدًين للمقاومة شرقي القطاع.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن سيدة استشهدت متأثرة بجراح خطيرة برأسها شرق مدينة غزة، وهي أمل الترامسي (43 عامًا)، إضافة لـ 25 متظاهرًا أصيبوا برصاص الاحتلال خلال قمعه المتظاهرين، بالاضافة الى العشرات من حالات الاختناق جراء القنابل الغازية.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن بين المصابين صحفيا ومسعف، في حين استهدفت قوات الاحتلال سيارتي إسعاف بشكل مباشر.

واستهدف الاحتلال وعبر مدفعيته نقطتين للمقاومة شرقي خانيونس وغزة، دون إصابات.

وبدأ آلاف المواطنين، مساء اليوم، بالتوافد الى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ42 بعنوان "بصمودنا سيكسر الحصار" للتأكيد على مضيهم قدما حتى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة أهالي قطاع غزة إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات اليوم التي ترفع شعار "جمعة صمودنا سيكسر الحصار".

وبينت الهيئة -في تصريح لها- رسالة إصرار على كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني واستمرار معركة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني .

وتأتي الجمعة الـ42 لمسيرة العودة في سياق ما قالت الهيئة إنه تنصل الاحتلال للتفاهمات التي تم التوصل إليها عبر أكثر من جهة دولية واعتماده أسلوب التسويف والمماطلة والتعطيل.

وشددت على أنها لن تقبل أن تستمر هذه المؤامرة على معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، محذرة من أنها "لن تبقى مكتوفي الأيدي، وأن الصبر الذي يراهن عليه العدو بدأ ينفد".

وقالت: "حال لم يرفع هذا الحصار بكافة أشكاله سنتخذ خطوات عملية بالعودة لكافة الأساليب الخشنة والأشكال الشعبية التي ابتدعها شبان الميدان لرفع كلفة الاحتلال".

وشهدت مناطق تجمع مسيرات العودة خلال اليومين الماضيين تصاعدًا في فعالياتها؛ إذ أطلق نشطاء دفعات جديدة من البالونات الحارقة صوب مغتصبات "غلاف غزة"، ما أدى إلى اندلاع حرائق فيها.

كما تستعد قوات الاحتلال لقمع المظاهرات بنشرها وحدات إضافية على طول السياج.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس الماضي في مسيرات سلمية، قرب السياج بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

وأدى قمع الاحتلال الدموي المشاركين في مسيرات العودة لارتقاء 244 شهيدا، وإصابة نحو 26 ألف فلسطيني بجراح مختلفة.
التعليقات