في ذكرى مجزرة بورسعيد.. المطالبة بالقصاص من العسكر

في ذكرى مجزرة بورسعيد.. المطالبة بالقصاص من العسكر
اهتمت مواقع التواصل الاجتماعي بالذكرى السابعة لمذبحة استاد بورسعيد؛ حيث لقي 74 من مشجعي "النادي الأهلي" حتفهم، نتيجة الأحداث التي أعقبت مباراة كرة القدم أمام نادي "المصري"، في الأول من فبراير عام 2012.

وتصدرت قائمة الأكثر تداولاً على موقع "تويتر" ثلاثة هاشتاجات دشنها ناشطون عن الأحداث، اثنان باللغة الإنجليزية "#RIP_ALAhly_victims" (فليرقد ضحايا الأهلي بسلام) و"#JFT74" لرثاء الضحايا، وهاشتاج  ثالث بالعربية "#لن_ننسى74_ولن_نسامح"، بمشاركة واسعة بين الرثاء والدعوة للقصاص، واتهام النظام العسكري بالمسئولية عن تلك الدماء.

وكتب حساب فريق "كايروكي" الغنائي: "‏الفراق بييجي من غير معاد يعلم جوانا.. يكتب نهايات.. لن ننسـى ولن نسامح. #RIP_AlAhly_Victims".

وغرد حساب "الأهلي ميديا": "‏قالوها الرجالة يومها.. يوم أبطل أشجع هكون ميت أكيد. #RIP_AlAhly_Victims".

وعلق حساب "الماجيكانو": "‏كانت تلك الحادثة أشبه بالمرض المزمن الذي أصاب جسد الرياضة المصرية ولم تنجح في الشفاء منه حتى وقتنا هذا، سقط 74 شهيداً دون وجه حق، زهقت أرواحهم النقية بدون أدني سبب، خرجوا على أقدامهم وعادوا محمولين على الأعناق.. رحم الله شهداء النادي الأهلي.  #RIP_AlAhly_Victims".
 
وهتفت ندى: "‏سامع أم الشهيد بتنادي مين هيجيبلي حق ولادي. #RIP_AlAhly_Victims".

وشاركت الكاتبة الرياضية منار سرحان: "‏الله يرحمهم ويصبر أهلهم وصحابهم ع الفراق.. 7 سنين عدوا ومفرقتش في حجم الصدمة إن 72 شخصاً يموتون غدراً في استاد كورة.. ذكرى كل مذبحة فيهم بتقلب علينا الذكرى التانية، في أسوأ خيالاتنا مكناش نتوقع نشوفها بعد أقل من 3 سنين.. ربنا يرزقنا اليوم اللي نشوف انتقامه. ‎#JFT20 ‎#JFT74".

وغرد المعلق الرياضي بلال أحمد علام: "‏1 فبراير ذكرى نكسة الكرة المصرية.. ذكرى مذبحة بورسعيد.. رحم الله شهداء الأهلي وأسكنهم فسيح جناته.. 74 شهيدًا في جنان الخلد.. طال الدهر أو قصر.. أوفياء لذكراهم ولن ننساهم.. في الجنة يا شهيد. #JFT74".

وتغنى تركي بأغنية الـ "ألتراس" الحزينة: "‌‎#لن_ننسى74_ولن_نسامح.. في بورسعيد كلاب لما العسكر فتحه الباب.. انطلقه والفوضى عمت وقتله أغلى الشباب.. منهم كان المهندس والعامل منهم ولاد راحو.. وكان منهم حكمك لاغي في البلاد.. آه يا مجلس يا بن الحرام.. بعت دم شهيد بكام.. لأجل متحمي في النظام اللي إنت منه كمان".

وكتب غاندي مصطفى: "‏2012/2/1 مذبحة بورسعيد.. يوم ما عسكر مصر تآمروا على شوية شباب زي الورد كان كل ذنبهم أنهم من القلة المندسة اللي شاركت في يناير وهتفوا ضد الظلم. محطة بلون الدم في سجل العسكر. #لن_ننسي74_ولن_نسامح".

وعلق محمد سنجر: "‌‎الناس ماتت بالفعل عن عمد وقصد في مذبحة بورسعيد وهاهم في مقاليد الحكم الآن طنطاوي والمجلس العسكري بمن فيهم السيسي".
وكتب خالد أحمد: "‏المجلس العسكري مدبر مجزرة بورسعيد وكان فيهم رئيس مصر الحالي السيسي وجميعهم ينعمون في المال الذي نهبوه من الشعب. #لله_المشتكى #لن_ننسى74_ولن_نسامح #JFT74".
التعليقات