"العفو الدولية" تطالب بالكشف عن ملابسات مقتل الإيطالي ريجيني

"العفو الدولية" تطالب بالكشف عن ملابسات مقتل الإيطالي ريجيني
دعت منظمة العفو الدولية إلى التظاهر أمام السفارات المصرية في عواصم أوروبية مختلفة، للضغط على حكومة الانقلاب من أجل كشف ملابسات مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني ومحاسبة المسئولين عن جريمة قتله.
 
كما نظمت وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بالعاصمة البريطانية لندن، في الذكرى السنوية لمقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قتل قبل ثلاث سنوات على يد مسئولين أمنيين مصريين.

ومن داخل الوقفة في لندن، قال المسئول بالمنظمة الحقوقية هيو ساندمان: إن هذه القضية باتت معروفة في كل أنحاء العالم، وخصوصًا السلطات المصرية، متفائلا بأن تلقى الوقفة آذانًا صاغية لدى المسئولين، ومطالبًا بتحقيق مستقل للوصول إلى العدالة.
 
واتهم ساندمان حكومة الانقلاب بالمماطلة وعدم التعاون مع إيطاليا لكشف الحقيقة، مؤكدا أن منظمة العفو تطالب بالإفراج عن كل المعتقلين والمختفين قسريا في مصر.

وفي مايو الماضي، قالت أليساندرا باليريني، محامية عائلة ريجيني: إن التحقيقات الإيطالية بشأن مقتله في مصر تشير إلى تورط 20 مسئولا أمنيا مصريا في خطفه وتعذيبه وقتله.

وقتل طالب الدكتوراه جوليو ريجيني (28 عاما) بالعاصمة المصرية القاهرة في يناير 2016. ورغم التواصل على مدى شهور بين محققين مصريين وإيطاليين، فإنه لم يعتقل أحد في القضية ولم يوجه الاتهام لأحد.
التعليقات