رفض مقدسي لقرار إغلاق "باب الرحمة" وتوقعات بتصعيد ومواجهات

رفض مقدسي لقرار إغلاق "باب الرحمة" وتوقعات بتصعيد ومواجهات
شدد عضو مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس حاتم عبد القادر، اليوم الأحد، على رفض المجلس قرار محكمة الاحتلال الصهيوني بإغلاق مصلى باب الرحمة.

وأصدرت محكمة الصلح بالقدس، صباح اليوم، أمرا يقضي بإغلاق مصلى "باب الرحمة" في ساحات المسجد الأقصى، في الوقت الذي أمهلت مجلس الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية في القدس 60 يومًا للرد على القرار، الذي يوصي بتمديد أمر إغلاق المصلى.

واعتبر عبد القادر، في تصريح لـ"العربي الجديد"، هذا القرار "تدخلاً في صلاحيات الأوقاف المسئولة أولا وأخيرا عن إدارة شئون الأقصى".

واستبعد عضو مجلس الأوقاف الإسلامية أن تلجأ سلطات الاحتلال إلى إغلاق فوري لمصلى الرحمة، وذلك في أعقاب القرار الذي أصدرته المحكمة الاحتلالية بهذا الخصوص.

وتوقع المسئول الفلسطيني أن تنتقل قضية المصلى إلى مستويات سياسية بين دولة الاحتلال والأردن، ومنها إلى تصعيد محتمل في أعقاب هذا القرار.

وأكد عبد القادر أن مجلس الأوقاف سيعقد جلسة خاصة اليوم للتباحث في تداعيات القرار.

وكان مصلّون فلسطينيون قد فتحوا قبل عدة أسابيع مصلى "باب الرحمة" بالمسجد الأقصى، والمغلق منذ عام 2003 بقرار صهيوني؛ بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه.

وشهد المكان مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال التي حاولت إغلاق المصلى، كما جرى اعتقال عدد من مسئولي الأوقاف وحراس المسجد الأقصى، ومواطنين آخرين من شباب وأطفال ونساء تم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

ويخشى الفلسطينيون من أن تكون الإجراءات الصهيونية في منطقة باب الرحمة مقدمة للفصل المكاني داخل المسجد الأقصى، وتخصيص مكان للمغتصبين اليهود للصلاة داخل المسجد على غرار الفصل المكاني في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل والذي تم تقسيمه بين المسلمين والمغتصبين اليهود.
التعليقات