تصريح صحفي في الذكرى الخامسة لمجزرة الحرس الجمهوري

تصريح صحفي في الذكرى الخامسة لمجزرة الحرس الجمهوري

سيظل فجر الثامن من يوليو 2013م محفورًا في التاريخ الإنساني؛ فهو اليوم الذي كشف فيه عسكر الانقلاب عن وجههم الدموي، إيذانًا ببدء حقبة سوداء من تاريخ مصر حفلت - وما زالت - بالمجازر الوحشية والقتل والاختطاف لخيرة أبناء مصر والزج بهم في غياهب السجون.

ففي مثل ذلك اليوم قبل خمس سنوات وعقب انتهاء الضحايا من الركعة الثانية من صلاة الفجر، اقترفت قوات العسكر مجزرة الحرس الجمهوري التي عرفت "بمذبحة الساجدين"؛ حيث سقط ٥١ شهيدا و٤٣٥ مصابًا - وفق بيانات وزارة الصحة - وتعرض المئات للاعتقال بتهم ملفقة، منها التجمهر والتعدي على أفراد القوات المسلحة.

لقد رفض الاخوان انقلاب العسكر ي منذ اليوم  الأول وتصدوا له بين كل الثوار الأحرار من الشعب المصري وقدموا - وما زالوا- في سبيل ذلك التضحيات الجسام  ولن يتوقفوا أو يتخلّوا عن دورهم الوطني بين أبناء الوطن مهما كانت التضحيات.

وإن تلك الدماء الغالية ستظل شاهد حق على كل المجرمين، وشاهد حق أيضا على التضحية والفداء في سبيل حرية مصر ونهضة شعبها وانطلاقه نحو المستقبل.

د. طلعت فهمي

المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين

الأحد ٢٤ شوال ١٤٣٩هجريا، الموافق ٨ يوليو ٢٠١٨ ميلاديا

التعليقات