كتب- عبد المعز محمد

شارك وفدٌ من نواب الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين ضم ستة نواب- الذين تمكنوا من الدخول- القضاة في المؤتمر الذي عُقد بمقرِّ ناديهم بعد انتهاء الجلسة الثانية لمحاكمة المستشارَينِ هشام البسطويسي ومحمود مكي.

 

وضمَّ الوفد الدكتور أحمد دياب ومصطفى محمد وصابر أبو الفتوح والمحمدي سيد أحمد وأحمد عبده شابون وياسر حمود.

 

وقد ألقى الدكتور أحمد دياب كلمةً بالنيابةِ عن وفد الكتلة أكد فيها دعم نواب الإخوان وكل النواب الشرفاء لموقف القضاة، مشيرًا إلى أن مساندتهم هي مساندة للعدل والحرية، كما أبدى اهتمام نواب الإخوان بأن يخرج قانون السلطة القضائية بالشكل الذي يرتضيه جموع القضاة، مطالبًا القضاة بالتمسك بموقفهم باعتبارهم الحصن الحصين لمصر ولشعبها.

 

 

 محمود مجاهد

على جانب آخر شارك النائب محمود مجاهد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان- في المظاهرةِ التي نظَّمها العشرات أمام دار القضاء العالي لدعم موقف القضاة في مطالبهم العادلة والتصدي للمحاكمات الباطلة للقاضيين هشام البسطاويسي ومحمود مكي بتحويلهم للجنة الصلاحية تمهيدًا لوقفهم عن العمل.

 

وألقى مجاهد كلمةً أكَّد فيها على حقِّ الشعب المصري في التعبير عن رأيه بشتى الطرق في ضوء الحفاظ على الأمن العام وألقى باللوم لكل ما تتعرض له مصر من مشكلات على قانون الطوارئ المقيد للحريات والذي تمَّ تمديد العمل به منذ أيام لصالح ما يحدث من قمع بمصر.

 

وقد احتكَّ مجاهد بقوات الأمن عندما حاولوا الاشتباك مع الجماهير وهدد أحد القيادات الأمنية النائب بأن لديه تعليمات أمنية بقمع المظاهرات وسيقوم بتنفيذها ورد عليه مجاهد بأن نواب الشعب سينحازون للشعب الذي وثق بهم وأعطاهم أصواتهم ولن يتخلوا عنه أبدًا، فيما قامت قوات الأمن بالاعتداء على المواطنين واعتقال بعضهم ومنهم رموز بالمجتمع المصري.