"يدك عن حجابي" شعار رفعه مسلمات محجبات يمارسن كرة القدم، ويصرون على الفريضة الربانية ضد الحظر على الرموز الدينية في كرة القدم".
يقول موقع "abc" الأمريكي: إنهن يأملن أن يكون شعارهن رسالة تتلقاها "ليس فقط من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لكن حكومة البلاد كذلك".

وأضاف أن فريق "Hijabeuses"، الجماعية من لاعبي كرة القدم الفرنسي، خاضوا مباريات العام الفائت ضمن المسابقات الرسمية. مشيرا إلى أن "FIFA" مجلس إدارة كرة القدم على مستوى العالم، "سمح بالحجاب للمسلمين في ملاعب الكرة منذ عام 2014، بينما يواصل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم حظره في مباريات الأندية والبطولات الدولية، بادعاء أنه "يعزز ويدافع عن قيم العلمانية، والعيش معا، والحيادية ومكافحة جميع أشكال التمييز".

وأضاف أن اللاعبين يدعون إلى التغيير كجزء من حركة أكبر ضد حظر البلاد على الرموز الدينية، بما في ذلك النقاب والبرقاس. موضحة أن "الخلاف الأخير حول تعديل مقترح في وقت سابق من هذا العام، يحظر على القاصرين ارتداء الحجاب في الأماكن العامة".

وأبان الموقع أن فرنسا تحظر حاليا على عمال القطاع العام وطلاب المدارس ارتداء الرموز الدينية، إلا في الجامعات. وشملت المقترحات التي تمت مناقشتها أيضا حظر الأمهات المسلمات من ارتداء الحجاب في الرحلات المدرسية والنساء المسلمات اللاتي يرتدين البوركيني على الشواطئ.


عضو الفريق
والتقى الموقع الأمريكي مع حواء دوكوري، 19سنة، فقالت: "نحن أقوياء معا، وسوف نقاتل حتى النهاية". مضيفة "سنقاتل حتى تتمكن كل امرأة من لعب الرياضة التي تريد أن تلعبها، وكيفما تريد أن تلعبها".

ونقلت عن "ريم سارا علوان"، محام وباحث للحرية الدينية التي تعيش في تولوز، "هذه المحادثات ستستمر في حدوث".

وأضافت "كان هناك وقت كان فيه الفرنسيون احتفالات الكشف عن النقاص وكان لديك مجموعة من النساء الفرنسيين المحيط بامرأة مسلمة ترتدي حجاب يحتفل بحقيقة أنها ستزيل حجابها، عادة بالقوة"

وأضافت "لا يوجد حاليا قانون في فرنسا يحظر الحجاب على وجه التحديد في المسابقات الرياضية"، كما لم تداول أي اخبار تفيد أن اتحاد كرة القدم الفرنسي سيتجاوز سيادة القانون لتقييد ارتداء الحجاب في المسابقات الرياضية الرسمية حتى يصل إليهم FIFA لهم".

ولفت التقرير إلى أنه في أولمبياد طوكيو، ارتدى فريق الجمباز النسائي للألمانيا بين الجنسين ذات الطول الكاملة بدلا من طمام أكثر الكشف. وفي الوقت نفسه، ارتدى فريق كرة اليد الشاطئي للسيدات في النرويج "شورتا" بدلا من "البيكينيات" في مسابقة كرة اليد على الشاطئ اليورو 2021.

وقد امتثل فريق الجمباز النسائي في ألمانيا للقواعد الحالية بموجب اتحاد الجمباز الدولي، وبالتالي لم يواجه أي عواقب. ومع ذلك، تم تغريم فريق كرة اليد للسيدات في النرويج بنسبة 1500 يورو (حوالي 1700 دولار) من قبل اللجنة التأديبية على الشاطئ كرة اليد اليورو 2021 لبيان من الاتحاد الأوروبي لكرة اليد.
ونقل التقرير عن بلقيس عبدالقادر لاعبة كرة السلة السابقة أنها عندما خيرت بين الحجاب أو الاستمرار في ممارسة اللعبة، اختارت إيمانها.
وقال التقرير إنها بفعلتها، كانت دعوة إلى النساء المسلمات في الرياضة، وفي عام 2017، دفعت جهودها إلى التغيير، عندما عدلت اتحاد كرة السلة الدولي قواعدها للسماح بأغطية الرأس - مع الإشارة أيضا إلى أنه لا توجد مخاوف بشأن السلامة الصحية في القيام بذلك.

وأضافت أنه في الوقت الذي سمح فيه للنساء المسلمات بارتداء أغطية الرأس، كان مسموحا للرجال ارتداء القلنسوة، وللرجال السيخ أن يرتدوا ملابسهم جميعا للمشاركة.