قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إن 2020 كان العام الأكثر دموية بالنسبة للاجئي الروهينجا، ومعظمهم من النساء والأطفال ، على طول خليج البنغال وطريق بحر أندامان في الهند.

جاء ذلك في تقرير جديد نشرته المفوضية الخميس، بعنوان : "الانجراف في البحر: رحلات اللاجئين المحفوفة بالمخاطر عبر خليج البنغال وبحر أندامان".

وأشار التقرير إلى أن ثلثي طالبي اللجوء الروهنينجا الذين يسلكون هذا الطريق هم من النساء والأطفال.

وأضاف أن الطريق محفوف بالمخاطر للذين يضطرون إلى سلوكه من أجل طلب اللجوء.

وأوضح أن 218 شخصاً لقو مصرعهم أو فقدوا في البحر من بين ألفين و413 طالب لجوء من الروهينجا خلال رحلتهم في 2020.

وبحسب التقرير فإن رحلات طالبي اللجوء الروهينجا في 2020 كانت مميتة أكثر بثمانية أضعاف مقارنة برحلاتهم في 2019.

وأشار التقرير إلى زيادة مخاطر تعرض طالبي اللجوء للاستغلال الجنسي من قبل مهربي البشر كون معظمهم من النساء والأطفال.

واتهم التقرير بعض الدول دون ذكر أسمائها بدفع اللاجئين إلى عرض البحر لكي يعودوا من حيث أتوا، حيث دعا التقرير الدول في العالم إلى نقل طالبي اللجوء إلى البر بشكل آمن.

ومنذ 25 أغسطس 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنينجا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهينجا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا "مهاجرين غير نظاميين" من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".