كشف بيان صدر مساء الأربعاء، عن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" أن مجموعة "هيلتون" الاستثمارية في مجال الفنادق ستبني أحد فنادقها بالصين على أنقاض مسجد للأويجور هدمته السلطات الصينية.
واشار البيان إلى إمهال كير للشركة العالمية لتتراجع عن خطوتها فقال: "تم منح مجموعة هيلتون أسبوعا واحدا فقط للعدول عن  قرار بناء الفندق على أنقاض المسجد ” قبل الشروع في حملة المقاطعة الدولية ضد المجموعة الاستثمارية والتي من شأنها أن تضر بمصالح المجموعة في  أمريكا ودول العالم العربي والإسلامي".
وارسلت “كير” ومنظمات حقوقية وأعضاء من مجموعات الإيغور المسلمين، خطابًا لمجموعة هيلتون  تضمن جملة من المطالب أهمها التراجع عن ترخيص بناء فندق هامبتون على أنقاض مسجد تابع للإيجور.
من جانبه، قال نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "إذا دعمت هيلتون الإبادة الجماعية لمسلمي الأويجور بالصين من خلال إنشائها لفندق هامبتون إن على أنقاض مسجد الأويجور المُدمر، فسندعو المهتمين بحقوق الإنسان بالتوقف عن دعم هيلتون بهذا البلد وبكل أنحاء العالم".