دعا مسلمو ولاية آسام الهندية المسلمين بالولايات الهندية والعاصمة دلهي خاصة والمسلمين بالعالم إلى التضامن مع قضيتهم والتظاهر مجددا اليوم الجمعة، 24 سبتمبر بعد أن قمعت الشرطة الهندية -غالبيتها من الهندوس- مظاهرات للمسلمين في ولاية آسام الذين طردتهم حكومة حزب بهاراتيال جاناتا القومي الهندوسي من منازلهم بحجة أنهم من "المهاجرين غير الشرعيين".
وقال صحفيون مسلمون إن رئيس الحكومة الهندوسية ناردينا مودي طرد ومؤسسات الدولة الهندية الآلاف من العائلات المسلمة ودمرت منازلهم بوحشية من قبل قوات الحكومة الهندية والمليشات الهندوسية الموالية لها.
وقال شهود عيان أنه بينما كان المسلمون يتظاهرون الخميس 23 سبتمبر ضد هدم بيوتهم في ولاية آسام الهندية اطلقت عليهم الشرطة المحلية وابلا من الرصاص ما ادى الى مقتل ثلاثة من المسلمين وشارك في هذه المجزرة المليشيات الهندوسية المتطرفة وواحد من المراسلين الصحفيين ينتمي لحركة الهندوتفا الإرهابية، وشوهد يقفز على جثمان أحد القتلى بعدما سقط برصاص الشرطة، فضلا عن أن الشرطة أوسعت القتيل ضربا بالعصي وهو ميت أيضا، وهجرت 800عائلة في يوم واحد.
وتعتزم حكومة الهندوس نزع الجنسية الهندية عن مئات الآلاف من المسلمين، وتخلي مساكنهم لبناء عدد من المشروعات السياحية الآن على ما يقرب من ألف منزل للمسلمين الذين طردوا من مساكنهم.
وقال البروفيسور محمد إدريس المحاضر في جامعة بهاء الدين زكريا بمولتان إن الحقد والكراهية ضد المسلمين طاولت الجبال بفعل المتطرفين الهندوس والقوات المسلحة الهندية الذين قتلوا عشرات المسلمين بما في ذلك النساء والأطفال في حالة من التطهير العرقي .. لماذا لا تتحرك منظمات حقوق الإنسان في العالم أم أنهم يفضلون الصمت ؟
ومن جانبه، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جميع المسلمين سياسيين وعلماء ومفكرين وغيرهم إلى بذل العناية المطلوبة شرعا لمنع ما يحدث لإخواننا في الهند بما فيهم حكومات الدول الإسلامة، ووسائل الإعلام الحرة، وأن يقوم جميع المسلمين بواجبهم نحو إخوانهم".
وقال د. علي القره داغي الأمين العام للاتحاد "أدعو السياسيين والعلماء والمفكرين وغيرهم إلى بذل العناية المطلوبة شرعاً لمنع مايحدث لإخواننا في الهند بما فيهم حكومات الدول الإسلامة ، ووسائل الإعلام الحرة بنشر هذه الجرائم وإبرازها، وأن يقوم جميع المسلمين بواجبهم نحو إخوانهم وحمايتهم من الاعتداء والذوبانط.
وفي 18 فبراير ١٩٨٣م حدثت مجزرة مدينة نيللي في ولاية آسام راح ضحيتها أكثر من ١٠ آلاف مسلم بينهم نساء وأطفال خلال ٦ ساعات فقط، وذلك بعد أن احتلت الهند كشمير في ١٩٤٨ وفعلت بها وأهلها، الأفاعيل منها مجزرة الأطفال الحفاظ، حيث جمع الهنود الهندوس ٣٥٠٠ طفل مسلم من حفظة كتاب الله في مكان واحد وأمام أهلهم ذبحوهم.