قتل اليوم مسلمان اثنان من المدنيين القاطنين بمنطقة دوارانج بولاي أسام الهندية أثناء هدم الحكومة الهندية بمعاونة الأجهزة الأمنية 500 منزل للمسلمين، بما في ذلك مسجدان، في المنطقة التابعة للهند، ضمن مسلسل الإخلاء الوحشي للمسلمين في آسام التي لم تكتسب إلى الآن أي رد فعل كاف من الدول الإسلامية، بحسب ما تداوله هنود مسلمون على مواقع "التواصل".
وقال حساب @ mamataofficial. "الغضب في الهند على الإخلاء الوحشي للمسلمين في آسام .. مقطع فيديو مروع للمصور الحكومي الدائري والاعتداء على جسد محاصر بعد أن أطلق عليه الشرطة الهندية يثير غضب في جميع أنحاء البلاد. ضمن ثنائية المساحات الإسلامية".
ومقابله يتخوف الهندوس من تحول آسام في عام 2061 للأغلبية الإسلامية. هذا هو تخو فحزب بهاراتيا جناتا الهندوسي "BJP" آخر خوفهم.
ويشيع الهندوس المنتمين للحزب أنه "بمجرد أن تصبح بالأغلبية المسلمة، سيبدأون جميعا انتفاضة للانضمام إلى بنغلاديش يشبهون إلى حد كبير عدد الكشميريين الذين يرغبون في الانضمام إلى باكستان".
وفي تقرير للجزيرة قالت إن المسلمين في آسام الهند في صدمة بعد طرد القاتل وعدم معاقبة مصور هندي ظهر في مقطع فيديو يدوس على رجل مسلم قتل بالرصاص من قبل شرطة آسام، وبعد تشريد ما يصل إلى 1300 أسرة بلا مأوى.
وأشار تقرير الجزيرة إلى أن المسلم المقتول رئيس الحق الرئيسي، وهو مزارع يبلغ من العمر 28 عاما كان أحد الأشخاص الذين قتلوا خلال محرك طرد حكومي في قرية "Dhalpur Part 3 " الموجودة في جزيرة نهر براهمابوترا في منطقة دوارانج، بحسب شقيقه عين الدين.
وأضاف أن "الشيخ فريد" البالغ من العمر 12 عاما كان ضحية أخرى لإطلاق النار على السكان المحتجين على النزوح القسري، لافتا إلى أن العديد من العائلات تعيش هناك لمدة 40 عاما.
وأظهرت السجلات الرسمية أن 11 آخرين، بمن فيهم ثمانية مدنيين وثلاثة من موظفي الشرطة، لا يزالون يعالجون في كلية جواهاتي الطبية والمستشفى، حوالي 70 كم (43 ميلا) إلى الجنوب، بعد أن أصيبوا بجروح يوم الخميس.
ولفت التقرير إلى إدعاء رئيس الوزراء ناردينا مودي والدولة هيمانتا بيسوا سرارما أن القرويين هاجموا الشرطة أولا بالمناجلات والعصي، وأن العنف كان نتيجة مؤامرة. كما ادعى الغرباء انحراف القرويين.
وأوضح أن النزاع على الأرض بأصله جاء من قرار حكومة الولاية بتهمة تحرير الأراضي الحكومية من التعدي. بعد ما يقرب من شهر بعد توليه رئيس الوزراء، أعلن سرما أنه سيستخدم حوالي 25666 فدانا (10،386 هكتارا) من الأرض "تحررت من العنب في جورخوتي، سيباجهار في دورانج لأغراض الزراعة".
وأمر رئيس الوزراء بسرعة استكمال الإدارة والشرطة من أجل "طرد 800 أسرة وهدم أربعة هياكل دينية -مساجد- غير قانونية"
كما تركت السكان الموجودين بلا عون على استجلاب الماء كجزء من التهجير حيث يقع الماء على عمق 15 قدما [4.5 متر] ونقل التقرير عن كامار الدين، عامل بأجر يومي قوله: "لا يوجد ماء للشرب، لا توجد شجرة. في هذه الحرارة، لا يوجد ماء. نحن نستخدم الماء من النهر. هل ترغب الحكومة في قتلنا بمثل هذا؟".
وعلى الرغم من أن الشرطة والحكومة تدعيان أنهما كانتا تفوقتا بشكل كبير من خلال الغوغاء المسلحين بالعصي والمجلة الذين هاجمهم، إلا أن السكان المحليين قالوا إن الشرطة التي فتحت النار يقول طعين الدين": "لديهم بنادق. لم يكن لدينا شيء. كيف يمكن أن نحارب "، بحسب التقرير.