بدأت السلطات الفرنسية إجراءات إغلاق مسجد جديد في مدينة ألون، ما سيمنع المسجد من إقامة الشعائر الإسلامية (الآذان والصلاة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم)
وتذرع محافظ "سارث" غربي فرنسا بأن مسجد ألون Allonnes يدافع عن "الأفكار المتطرفة" وأن نشاط المسجد "قريب من الحركة الإسلامية الراديكالية، ويجيز الجهاد!
وقال إلكسندر دي فال أستاذ علم الاجتماع والأكاديمي الفرنسي: "هنالك العديد من المساجد في فرنسا حيث يتم تعليم الناس شرعية الجهاد و ان الكفار أدنى مستوى (من المسلمين) لأن ذلك من الشريعة، الأمر ليس مسجدا واحدا انما شبكة من المساجد السلفية، و لأن دولا ومنظمات تقف وراء تلك المساجد لذلك نتردد في إغلاق بعضها ".
يشار إلى أن المسجد الجديد يضاف إلى عشرات المساجد الأخرى التي أغلقتها حكومة الرئيس ماكرون بقرارات برلمانية كمان أن جريمة المسجد أنه يضم معهدًا لتحفيظ القرآن الكريم.