استهدف متطرفون في فرنسا مسجد مسجد الإيمان الواقع في منطقة "فونتين في أوشي" في بمقاطعة ديجون بفعل معاد للإسلام.
وكشف ناشطون مسلمون الثلاثاء عن رسم صليب معقوف على باب المسجد في الطابق الأرضي من مبنى ، allée du Doubs .
وأضاف موقع "متابعة المساجد" أنه "لم يتم الإبلاغ عن أي شيء حول هذا الموضوع سواء من قبل الاتحاد الإداري أو من قبل المسئولين المحليين المنتخبين"، معتبرين أن "هذا الصمت يعني الكثير عن التقليل من أهمية وسائل الإعلام السياسية للكلمات والأفعال المعادية للمسلمين".

وياتي هذا الفعل بمسجد "ديجون" وحريق مسجد آخر ب"ليون" لم يتم ذكره أو تناوله، كذلك استهداف منظمة غير حكومية إنسانية إسلامية بعلامة هجومية بالقرب من المسجد الكبير في "ليل" بالتزامن مع تصعيد الدولة لحل الجمعيات الإسلامية وإغلاق المساجد.
واعتبر موقع "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في أوروبا" أن أجواء الاسلاموفوبيا "تثير الشكوك حول المساجد، التي يعتبرها قسم من السكان مخمورين بالدعاية الإعلامية ، "أماكن يروج فيها الكراهية والإرهاب".
وأضافوا، "عندما تروج وزارة الداخلية علنًا لإغلاق دور العبادة؛ فإنها تثير فكرة خطيرة مُفادها أن أماكن العبادة هذه محظورة في الرأي العام وتسمح لأكثر المتطرفين باتخاذ إجراءات".
وقال مهدي كابوسكي: "تثبت هذه العادة المعتادة المتمثلة في وضع علامات على الصليب المعقوف في المساجد أن الإسلاموفوبيا هي الشكل الحديث لمعاداة السامية وأن الإسلاموفوبيا لديهم أيديولوجية مماثلة للنازية".
وفي سياق مواز، ألقت السلطات الهولندية قبل أسبوع على 10 يتجسسون "بشكل غير قانوني" على المساجد والأئمة ومسئولي جمعيات المساجد والأشخاص النشطين في المجتمع من خلال الشركات الخاصة.
وبحسب "الاناضول" تظاهر المحققون بأنهم أعضاء في الجالية الإسلامية للتجسس والحصول على المعلومات.