تناقل نشطاء على مواقع التواصل مقطع مصور لامرأة مسلمة صينية تدعى "هاجر ها" تبكي بينما تهدم السلطات الصينية قبة ومئذنة مسجدها المحلي في هوهوت، بمنغوليا الداخلية.
وأشار حساب
@doamuslims  إلى أن هاجر ها "هي الشخص الوحيد الذي ذهب إلى المسجد ليومين متتاليين للاحتجاج وعرقلة الجرافات".
وعبرت منصة تركستان الشرقية المحتلة على "فيسبوك" عن أسفها لأن "السلطات الصينية تهدم قبة ومئذنة مسجد في مدينة هوهوت بمنغوليا الداخلية ظنا منهم أنهم سينتزعون الهوية الإسلامية والإسلام من قلوب المسلمين الأويجور".
وقالت منصة "شباب الصين المسلمون": "يقوم الحزب الشيوعي بهدم مئذنة مسجد هوهاوت في منغوليا الداخلية بالقوة ....  تظهر وثائق الاجتماع الداخلي للحزب الشيوعي أن: كن حذرا من الإسلام ويعارض ظهور الثقافة العربية في الصين".
وأضافت أن الحزب الشيوعي الصيني أكمل هدم 80٪ من مآذن المساجد في الصين وإغلاق 40٪ من المساجد بشكل إجمالي".