أكدت دعوى قضائية فيدرالية في ولاية "ميسيسيبي" أن الدافع وراء اتخاذ قرار بعدم السماح ببناء أول مسجد في بلدة هورن ليك كان التحيز ضد المسلمين.

وأفادت شبكة "سي بي إس" التابعة لتلفزيون "جاكسون" في الولاية أن اتحاد الحريات المدنية الأمريكي في "ميسيسيبي" قد أقام دعوى قضائية أمام الحكمة الجزئية للمنطقة الشمالية نيابة عن رجلين مسلمين يريدان بناء مسجد "بيت الله إبراهيم" في مدينة هورن ليك.

وكانت لجنة التخطيط بالمدينة قد أوصت، في وقت سابق، من هذا العام برفض مخطط موقع المسجد بسبب مزاعم ومخاوف بشأن عدم كفاية إمدادات المياه لمرشات الحرائق واحتمال الضوضاء والتأثير على حركة المرور.

وقالت الدعوى: على الرغم من الذرائع للقرار، فإن أعضاء مجلس الإدارة لم يعملوا على إخفاء السبب الحقيقي لرفضهم الموافقة على المشروع؛ التحيز ضد المسلمين، إذ قال عضو مجلس المدينة جون إي جونز جونيور، لصحيفة محلية: إن رفض المخطط لأنه فقط للمسلمين.

وأكدت الدعوى أن المسئولين انتهكوا الدستور الأمريكي برفضهم الحقوق الدستورية للرجال الذين يريدون بناء المسجد، وهم ماهر أبو رشيد، ورياض الخياط.