نظم مغاربة حملة إلكترونية على وسم #لا_لترحيل_إدريس_حسن بعد موافقة محكمة النقض المغربية، في حكم نهائي لا يقبل الطعن، على تسليم الأويجوري "يديريسي أيشان" إلى الصين حيث يُتهم في "قضايا إرهاب".
وقالت منظمة العفو الدولية إن "تسليمه الوشيك يعادل الإعادة القسرية" للاجئين أو طالبي اللجوء إلى بلد قد يتعرضون فيه للاضطهاد.
وألقت السلطات المغربية القبض على "حسن" في 19 يوليو 2021، عند وصوله إلى مطار الدار البيضاء بموجب مذكرة توقيف دولية أصدرتها الصين بحقه بسبب مزاعم بانتمائه إلى منظمة إرهابية.
يشار إلى أن المواطن الأويجوري إدريس حسن لم يطلب اللجوء إلى المغرب، حيث كان لاجئا في تركيا مع أسرته و سافر للمغرب، ولكن مذكرة البحث في الإنتربول تقتضي تسليم المبحوث عنهم كيفما كانت جنحتهم للبلد الأصل طالما تم الاتفاق على تبادل المبحوث عنهم من كلا الطرفين، لأن المحاكمة تكون بالبلد الأصل.
تضامن مع حسن
وعلق عبدالوهاب الحارثي قائلا: "الحكومه المغربية تريد مصلحتها مع الصين ولا تهتم بقضيته مع أن الشعب المغربي شعب مضياف ومحترم، وشعب حر شعب عنده النخوة والله يكون في عونكم".
وطالب د. طبشوش سيف الدين بعدم تسليمه مذكرا أن الإكوادور رفضت تسليم الصحفي أسانج وقال: "مؤسس موقع ويكيليكس الصحفي الأسترالي #جوليان #أسانج بقي من 2012 الى 2019 لاجئا في سفارة الاكوادور في لندن رغم مذكرة التوقيف، و لم يتم القبض عليه إلا بعد موافقة السفير الإكوادوري في بريطانيا.. ".
وأضاف "الدول التي تحترم نفسها و تحترم حقوق الإنسان، رغم عدم وجود أي رابط لها بالصحفي الأسترالي و لكن لها مباديء و الأهم أن لها سيادة وطنية و احتراما في كل بلدان العالم، على رغم أنها من بلدان العالم الثالث، الدافع الى هذه الأفعال و تسليم الناشط الأويجوري #المسلم و سطر على كلمة #مسلم ألف سطر، يبقى مبهم و غير مفهوم حتى لانقول شيء آخر ...".
وعلقت فايزة (Fayza Queen)، "بامكانهم الاستناد الى منظمة العفو الدولية وما جاء في توصيفها المذكور اعلاه والتذرع به لعدم تسليمه فحق الانسان بعدم الاضطهاد المكرس بالمعاهدات الدولية مقدم على الاتفاق المذكور فيما بين البلدين.. باعتبار ان المعاهدات الدولية تسمو على الاتفاقيات الخاصة".
وكتب محمد ياسين (Möhãmàd Yàsiñ): "كالمُستَجيرِ مِنَ الرَّمضاءِ بالنارِ.."