نعى نشطاء عالم نيجيريا ومحدثها الكبير الشيخ د. احمد محمد بمبا أحد أكبر علماء السنة والجماعة وكان يلقب ب (قال حدثنا) لكثرة قراءته لأحاديث النبيﷺ، وقد عاش لأكثر من 40 سنة في تدريس علم الحديث والعلوم الشرعية ووافته المنية وهو يدرس كتاب شرح السنة رحمه الله.
وكان رحمه الله يدرس علم الحديث بجامعة بايرو بنيجيريا وهو وشيخ مشايخ أهل السنة  بنيجيريا، وودعه حشد كبير من الطلاب والمسلمين باعتباره أحد أبرز علماء أهل السنة، وقد وافاه الأجل، الجمعة الماضي، عن عمر ناهز 82 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.
وقال الشيخ هاني عبدالرزاق القعود النبهان "مشهد مهيب لتشييع عالم من علماء المسلمين في #نيجريا وهو العلامة المحدث والمفسر/ حمد محمد إبراهيم بامبا .. ويعتبر الراحل من أكبر العلماء في نيجيريا ،، وهو رئيس مركز دار الحديث بمدينة كانو ،،، وقد ترجم تفسير القرآن والكثير من الكتب إلى لغة الهوسا الأفريقية
.

وأشار آخرون إلى أن الشيخ أحمد إبراهيم.كان أول طالب من نيجيريا يلتحق بكلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.  درس عند الشيخ ابن باز والألباني وكان مقربا من الشيخ حمد الأنصاري.
وقال الشيخ علي الحدادي "بعدتخرج ش #أحمد_محمد_إبراهيم_بمبا عاد إلى بلاده ونشرالدعوة وأحياء السنةلأكثر من٤٠سنةفدرَّس الكتب الستةوالموطأوالدارمي وشرح السنة وترجم الكتب الستة إلى الهوسا وكان يدرس ويخطب بولاية (كانو) ويدرس في جامعاتها وكان محبوبا من الناس.. وجنازته تعتبر أكبر الجنائز لأهل السنة بافريقيا".
وقال الشيخ صَفوان ".. بعد صلاة الجمعة دُفن أسد السنة في أفريقيا الشيخ "أحمد بمبا" أحد علماء نيجيريا الكبار. المحدث الذي بذل جهده في نشر السنة خلال أربعين سنة، درس الكتب الستة كلها مترجمة إلى لغة الهوسا.".
أما الشيخ حامد العلي فكتب : إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وفاة العالم المحدّث أحمد محمد إبراهيم النيجيري علّم الحديث وخرّج الطلاّب طيلة 40 عاماً، يشرح فيها الكتب الستّة وترجم موطأ الإمام مالك إلى لغة الهوسا، كان قد لازم الشيخ حماد الأنصاري في المدينة، فقد درس وتخرّج في جامعتها، فنسأل الله تعالى أن يتغمّده برحمته.

ويعد الفقيد أحد كبار علماء السُّنة بمدينة كانو، والملقب بـ"قال حدثنا"؛ لكثرة قراءته أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وقد عاش لأكثر من 40 عاماً في تدريس علم الحديث ومختلف أنواع العلوم الشرعية، وقد وافته المنية وهو يدرس كتاب شرح السُّنة.

يذكر عن الشيخ الراحل أنه قام بترجمة تفسير القرآن والكتب الستة والموطأ وسنن الدارمي إلى لغة الهوسا الأفريقية، وهو أول شيخ خُتمت تلك الكتب في مجلسه في نيجيريا.