نظم لاجئون عرب من جنسيات متعددة وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان السويدي في العاصمة استوكهولم للمطالبة بإعادة الأطفال الذين تم اختطافهم من قبل مجلس الخدمات الاجتماعية إلى ذويهم يمثلون عشرات الأطفال انتزعوا من عائلاتهم، وسلمتهم لعائلات سويدية.

واحتجت العائلات المسلمة  أمام البرلمان السويدي: تحت شعار "أعيدوا لنا صغارنا"، بعدما سلمتهم "مؤسسة الخدمات الاجتماعية" أو ما يعرف بالسوسيال لأسر مسيحية.
 

وتداول ناشطون تصريحات الشيخ أحمد الخليلي مفتي سلطنة عُمان على "تويتر" قوله: "كم هي نكبات الأطفال في هذا العصر الذي اجتيحت فيه الحقوق وتلاشت قيم الإنسانية فبقدر ما آلمتنا مأساة في الطفل السوري الذي تسلطت عليه أيدي العصائب الإجرامية البالغة في الوحشية الضارية ما لم تبلغه السباع الكاسرة تألمنا لانتزاع الأطفال في #السويد من آبائهم وأمهاتهم".
وقال الداعية الأردني د. إياد قنيبي عبر @
Dr_EyadQun "صور من الاعتصامات الحاشدة في السويد يطالب فيها المعتصمون بوقف السحب الممنهج لأبناء المسلمين من آبائهم وبإرجاع الأطفال المختطفين. ويأتي بعد ذلك من المفتونين من يقول: أنتم تبالغون!".