حظرت أعلى محكمة فرنسية، ارتداء المحاميات للحجاب وغيره من الرموز الدينية في قاعات المحاكم في الشمال، في أول حكم من نوعه ويمثل سابقة لبقية أنحاء البلاد.
وزعمت محكمة النقض في حكمها أن الحظر: "ضروري ومناسب من ناحية للحفاظ على استقلال المحامي ومن ناحية أخرى لضمان الحق في محاكمة عادلة".
وأدعت أن حظر ارتداء الرموز الدينية "لا يشكل تمييزا".
وكانت المحامية سارة اسميطه، (فرنسية سورية) تبلغ من العمر 30 عاما وترتدي الحجاب، طعنت على قاعدة وضعها مجلس نقابة المحامين في "ليل" والتي تحظر الرموز الدينية في قاعات محاكمها على أساس أنها تنطوي على تمييز.
ورفعت اسميطة دعوى قائلة إنها أصيبت بصدمة وخيبة أمل من الحكم.
وأضافت: "لماذا تغطية شعري يمنع موكلي من الحصول على محاكمة عادلة؟" ومضت تقول: "موكلي ليسوا أطفالا. إذا اختاروني كمحاميتهم، بحجابي، فهذا اختيارهم".
وأشارت "رويترز" إلى أنه "لا يوجد قانون ينص صراحة على أن اسميطه لا تستطيع ارتداء الحجاب في قاعة المحكمة".