أصدرت محكمة سعودية حكما بالسجن 4 سنوات بحق الداعية "عصام العويد"، بعد أكثر من عامين ونصف على اعتقاله بسبب انتقاده هيئة الترفيه.

وأوضح حساب "معتقلي الرأي" المعني بالمعتقلين سياسيًا في المملكة، عبر "تويتر"، أن "محكمة الإرهاب -الجزائية المتخصصة- أصدرت حكما بالسجن مدة 4 سنوات على الشيخ عصام العويد".

🔴عاجل
محكمة الإرهاب - الجزائية المتخصصة - تصدر حُكماً بالسجن مدة 4 سنوات على الشيخ #عصام_العويد بعد أكثر من عامين ونصف على اعتقاله التعسفي. pic.twitter.com/0VJjIyOSfS

— معتقلي الرأي (@m3takl) December 1, 2019

وعادة لا تعلن المحاكم بالسعودية تفاصيل كثيرة عن جلساتها، ولا تبثها ولا تعلن أسماء المتهمين في القضايا.

وفي فبراير 2017، أعلنت السلطات السعودية القبض على العويد بتهمة "تمويل منظمات إرهابية"، وهو ما نفته أسرته وفق تقارير صحفية.

والعويد، داعية سعودي بارز له مؤلفات فقهية وفي التفسير واللغة، وعمل محاضرا في جامعة الإمام بالرياض وكان خطيبًا بأحد مساجد العاصمة.

حساب معتقلي الرأي قال إن الرياض أطلقت سراح باقي الموقوفين في حملة عُرفت بـ"اعتقالات نوفمبر".

الحساب قال عبر تويتر "تأكد لنا أن السلطات السعودية أفرجت عن بقية معتقلي حملة اعتقالات نوفمبر وهم: الصحفيتان مها الرفيدي، وزانة الشهري، والكاتب عبد المجيد سعود بعد انتهاء التحقيقات معهم"، دون تفاصيل أكثر.

🔴عاجل:
تأكد لنا أن السلطات السعودية أفرجت عن بقية معتقلي حملة #اعتقالات_نوفمبر وهم:
- الصحفية #مها_الرفيدي
- الصحفية #زانة_الشهري
- الكاتب #عبدالمجيد_سعود البلوي
وذلك بعد انتهاء التحقيقات معهم.

— معتقلي الرأي (@m3takl) December 2, 2019

كان الحساب نفسه أعلن، في 25 نوفمبر الماضي، أن السعودية شنت حملة توقيفات جديدة "طالت 10 من المدونين والصحفيين ورواد الأعمال وبينهم صحفيتان"، مشيرا إلى أن الحملة تمت بلا أوامر قضائية وشملت مداهمة منازل ومصادر هواتف الموقوفين.

في 29 نوفمبر أعلن الحساب إفراج السلطات السعودية عن 7 منهم بعد أيام من التحقيق.

و نفذت  السلطات السعودية عدة حملات اعتقال خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث اعتقلت عددا من الدعاة والعلماء البارزين في سبتمبر 2017.

 وفي حملة أخرى جرت في نوفمبر من العام نفسه، اعتقلت السلطات عددا من الأمراء وكبار رجال الأعمال والمسؤولين تحت دعاوى الفساد.

وفي منتصف 2018 ألقت السلطات القبض على أكثر من عشر نساء من الناشطات الحقوقيات. وفي أبريل الماضي، اعتقلت ثمانية أشخاص لتعبيرهم عن تضامنهم مع الناشطات المحتجزات.