أدان مجلس الروهنجيا الأوروبي عدم استخدام زعيمة ميانمار، أونغ سان سو تشي، الحاصلة على جائزة "نوبل"، كلمة "روهنجيا" خلال مناقشة الدعوى التي رفعتها غامبيا ضد ميانمار لدى محكمة العدل الدولية، من أجل التحقيق في وقوع إبادة جماعية بحق مسلمي إقليم آراكان.

وأشار المجلس، في بيان له، أمس الجمعة، إلى أن سو تشي لم تقدم دفاعًا مقنعًا، وحاولت الدفاع عن الجنرال مين أونغ هلاينغ، وباقي الجنود الذين مارسوا دوراً في الإبادة بحق المسلمين في آراكان، بحسب "الأناضول".

وقال: ندين عدم استخدام كلمة "روهنجيا" من قبل أونغ سان سو تشي، الحاصلة على جائزة "نوبل"، وتمثل دولة ميانمار في الدعوى المرفوعة ضد بلدها من قبل غامبيا لدى محكمة العدل الدولية من أجل التحقيق في حصول إبادة جماعية بحق مسلمي آراكان.

واعترفت سو تشي، الأربعاء الماضي، باستخدام قوات بلادها "قوة غير متناسبة"، في التعامل مع مسلميّ ولاية آراكان (راخين).

جاء ذلك في إفادتها أمام محكمة العدل الدولية، بمدينة لاهاي، خلال أولى جلسات القضية التي تقدمت بها غامبيا، ضد ميانمار على خلفية اتهامها بارتكاب "إبادة جماعية" ضد أقلية الروهنجيا المسلمة في آراكان.

وقالت سوتشي: "لا أستبعد استخدام قوة غير متناسبة (في آراكان)، لكن هذا الأمر لا يرقى إلى حد الإبادة الجماعية".

يشار إلى أنّ زعيمة ميانمار لم تتفوه خلال إفادتها بكلمة "روهنجيا" بل استعاضت عنها بكلمات مثل مدنيين ومسلمي آراكان.

ومنذ 25 أغسطس 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنجيا في إقليم آراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.

فيما دعت منظمة "فورتيفاي رايتس"، أمس الجمعة، حكومة ميانمار إلى ضرورة إطلاق سراح 95 روهنجيا احتجزتهم مؤخرًا، وإلى وضع حد للقيود الواسعة والتمييزية على حق حرية التنقل للروهنجيا.

ونقلت "وكالة أنباء آراكان" أن المنظمة (غير حكومية مقرها جنوب شرق آسيا) نشرت لقطات تظهر عشرات الرجال والنساء والأطفال الروهنجيا في زنزانات مكتظة في إقليم إيراوادي، اعتقلتهم سلطات ميانمار في 29 نوفمبر الماضي بسبب سفرهم دون إذن.

وقال ماثيو سميث، الرئيس التنفيذي للمنظمة: توضح اللقطات الحقيقية التي واجهها الروهنجيا لعقود من الزمان، نية الحكومة في تدميرهم.

كما يظهر مقطع الفيديو الذي تم تصويره في 2 ديسمبر الجاري ونشرته "فورتيفاي رايتس"، عشرات الروهنجيا خلف القضبان في مركز شرطة في إيراوادي.

ومن بين المعتقلين 44 امرأة و23 طفلاً، بينهم 20 فتاة وثلاثة أولاد ويُعتقد أن بينهم طفلين يقل عمراهما عن أربع سنوات.

ووفقًا للشهود الذين زاروا المحتجزين في السجن، يبدو أن اثنين من الأطفال المحتجزين يعانيان من المرض ويحتاجان إلى علاج طبي.

ومنذ 25 أغسطس 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنجيا في إقليم آراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.