جددت الأمم المتحدة، قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد بتزايد الخسائر في صفوف المدنيين وعمليات النزوح الناجمة عن التصعيد الأخير للاشتباكات غربي ميانمار.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنّ "المفوضية السامية لشئون اللاجئين، أعربت عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تحدثت عن مقتل ما لا يقل عن 21 مدنياً، عقب سلسلة الاشتباكات التي ضربت قراهم على طول الحدود بين ولايتي راخين (أراكان) وتشين (غرب)، في ميانمار في وقت سابق من الشهر".

وأضاف في تصريحات له: "أصبح سقوط ضحايا بين السكان المدنيين أمرا متكررا، وهو ما يؤكد فداحة التكلفة البشرية والأثر الثقيل للصراع المستمر على المجتمعات المحلية".

ووفقا لتقارير أممية ف تقارير أممية القتال بين القوات المسلحة الميانمارية وجماعة "جيش إنقاذ روهنجيا أراكان"،  في تزايد منذ تصاعد التوترات أواخر عام 2018، فيما لوحظ اتجاه تصاعدي حاد في عدد الضحايا المدنيين منذ فبراير الماضي.

و"جيش إنقاذ روهنغيا أراكان"؛ جماعة تأسست في 2012، عقب عمليات بطش شنها بوذيون ضد مسلمي الروهنجيا بدعم من القوات المسلحة في ميانمار، أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد عشرات الآلاف من المسلمين في أراكان.

وتقول الجماعة إنها تدافع عن حقوق مسلمي الروهنجيا في الإقليم، بينما تصنفها السلطات "إرهابية".

ومنذ 25 أغسطس 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنجيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".