قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن الاحتلال يرتكب جريمة مركبة، بفعل استمرار حصاره قطاع غزة، في ظل انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وحمّلت الحركة - في بيان لها الخميس - الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عن تداعيات أي تفشٍّ جديد لفيروس كورونا، في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم - في تصريح مكتوب اليوم الخميس -: إن "الاحتلال الصهيوني الذي يفرض حصاره على غزة، للعام الـ13 على التوالي، يتحمل المسئولية عن تداعيات أي تفشٍّ لفيروس كورونا في القطاع".

وأضاف: "الاحتلال يرتكب جريمة مركبة باستمرار الحصار على قطاع غزة لسنوات طويلة، وازداد الأمر صعوبة مع تفشي فيروس كورونا".

وشدَّد على أن حركة حماس - ومعها كل القوى الوطنية - ستواصل نضالها حتى كسر الحصار الظالم عن قطاع غزة.

ويفرض الكيان الصهيوني حصارًا على سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية، في يناير  2006، وشدّدته في العام التالي، إثر سيطرة الحركة على القطاع.

وتعاني غزة، من نفاد 43% من الأدوية، و25% من المستهلكات الطبية، و65% من لوازم المختبرات وبنوك الدم، إلى جانب الشح الكبير في المعقمات ومستلزمات الوقاية.

وقد أعلنت السلطات في قطاع غزة عن تسجيل 12 حالة إصابة بفيروس كورونا، وسط مخاوف من عدم كفاية المنشآت الصحية المحلية لاحتواء الوباء، في ظل وجود 96 جهازا فقط من أجهزة التنفس الصناعي بالقطاع الذي يقطنه نحو مليوني نسمة.

وأغلقت الكيان الصهوني وحماس حدود القطاع أمام حركة المرور غير الضرورية، كإجراء احترازي لمواجهة تفشي الوباء.

وقال مسئولون فلسطينيون، أمس الأربعاء: إنه سيتم جلب 1500 جهاز من أجهزة فحص فيروس كورونا إلى غزة، بمساعدة منظمة الصحة العالمية، مقدمة من الإدارة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، تسجيل 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 155.

وقال كمال الشخرة، مدير عام "الرعاية الصحية الأولية"، في مؤتمر صحفي عقده بمقر رئاسة الوزراء الفلسطينية، في مدينة رام الله، إنه "تم تسجيل 21 إصابة بفيروس كورونا، لأشخاص يعملون في المغتصبات الصهيونية، ومخالطين لهم"، ليرتفع عدد المصابين الإجمالي إلى 155.

وأوضح أن الإصابات لـ9 مواطنين من ضواحي مدينة القدس، و11 مصابا في رام الله، وإصابة واحدة في مدينة الخليل (جنوب).

ورغم الحصار ومنع الأدوية على قطاع غزة يواصل العمال أعمال تشيد 1000 غرفة للحجر الصحي في غزة، وذلك من أجل المواطينين العائدين من الخارج لقطاع غزة والمشبه بإصابتهم بفيروس كورونا.

وقال إياد اليزم المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية بقطاع غزة: إنه في إطار الخطة والاستعداد لمواجهة فيروس "كورونا" يواصل العمال تشييد غرف الحجر الصحي بشمال وجنوب قطاع غزة.

وأوضح أن المكان المخصص يقع غربي محافظة رفح داخل القطاع، وأنه سيتم بناء نحو 500 غرفة داخلها، و500 أخرى في منطقة شمال غزة.

وسجلت فلسطين أولى الإصابات بالفيروس في 5 مارس الماضي، بمدينة بيت لحم، إثر اختلاط فلسطينيين بسياح يونانيين، تبين إصابة بعضهم، بعد عودتهم إلى بلدهم.

من جانبه أدان المرصد الأورومتوسطي تصريح وزير الحرب الصهيوني نيفتالي بينيت، أمس الأربعاء، والذي ربط فيها السماح بدعم جهود قطاع غزة في محاربة تفشي فيروس كورونا بقضية الجنود الصهاينة الأسرى.

وقال بيان المرصد، اليوم الخميس: إنّ مقايضة الوزير الصهيوني الحاجات الإنسانية الملحّة بأيّة قضية أخرى فعل غير إنساني، ويهدد بشكل مباشر بتفشي فيروس كورونا وسط نحو 2 مليون فلسطيني محاصرون في قطاع غزة منذ أكثر من 14 عامًا.

وشدّد البيان على ضرورة تحييد القضايا الإنسانية عن الحسابات السياسية، والكف عن استخدام المدنيين وسائل ضغط بين الأطراف لتحقيق مكاسب لا تكون إلا على حساب حياة وسلامة المدنيين.

ووفقًا للمادة ٥٦ من اتفاقية جنيف الرابعة، فإن السلطات الصهيونية بصفتها قوة احتلال مطالبة بتوفير وإدخال كل ما يلزم من أدوات وأجهزة طبية، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمكافحة الأمراض والأوبئة في المناطق المحتلة.

وقال أمس الأربعاء، وزير الدفاع الصهيوني نفتالي بينيت: إن تقديم مساعدات إنسانية لقطاع غزة بهدف مواجهة تفشي فيروس كورونا "كوفيد-19" مربوط باستعادة جنديين مفقودين منذ العام 2014، ويعتقد الكيان الصهيوني أنهما قتلا.

وقالت حماس: إن إعادة الجنديين سوف يتطلب التفاوض على صفقة لتبادل الأسرى ولن يتم مقابل مساعدات إنسانية.

أعلن الكيان الصهيوني، الأربعاء، أنها تربط أي مساعدة قد تقدمها لدعم جهود قطاع غزة في مكافحة فيروس كورونا بمدى التقدم الذي تحرزه في محاولتها استعادة جنديين صهيونيين فقدا أثناء الحرب التي جرت في القطاع عام 2014.

وأعلن القطاع الفقير والمحاصر الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) 12 حالة إصابة بفيروس كورونا.

وتخشى السلطات من عدم كفاية المنشآت الصحية المحلية لاحتواء الوباء في ظل وجود 96 جهازا فقط من أجهزة التنفس الصناعي بالقطاع الذي يقطنه نحو مليوني نسمة.

وأغلق الكيان الصهيوني وحماس حدود القطاع أمام حركة المرور غير الضرورية كإجراء احترازي لمواجهة تفشي الوباء. لكن في ظل المناشدة التي أطلقتها سلطات غزة للحصول على مساعدات إنسانية خارجية يبحث الكيان الصهيوني الدور الذي يمكن أن تلعبه في هذا المجال.

وقال وزير الدفاع نفتالي بينيت للصحفيين: "عندما يكون هناك نقاش حول المجال الإنساني في غزة فإن إسرائيل (العدو المحتل) له أيضا احتياجات إنسانية تتمثل أساسا في استعادة من سقطوا (في الحرب)".

وكان بينيت يشير إلى ضابط مشاة ومجند قتلا في حرب عام 2014 وما زالت حماس تحتفظ برفاتهما.

وأضاف: "وأعتقد أننا في حاجة للدخول في حوار موسع حول الحاجات الإنسانية لنا ولغزة. لا يصح فصل هذه الأمور عن بعضها.. وبالتأكيد ستكون قلوبنا مفتوحة للكثير من الأمور".

ولم يتضح ما إذا كان بينيت يتحدث عن شرط محتمل يرتبط بتقديم إسرائيل مساعدات مباشرة أو أن يكون ذلك أيضا شرطا لسماح الكيان الصهيوني بنقل مساعدات أخرى عبر حدودها مع غزة.

وقال مسئولون فلسطينيون الأربعاء إنه سيتم جلب 1500 جهاز من أجهزة فحص فيروس كورونا إلى غزة، بمساعدة منظمة الصحة العالمية، مقدمة من الإدارة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

ولم تحدد حماس ما إذا كان العسكريان اليهوديان قتلا لكنها لم تقدم أيضًا ما يشير إلى أنهما على قيد الحياة مثلما فعلت في حالة سابقة مماثلة.

وقالت حماس إن إعادة الضابط والجندي، إضافة إلى مدنيين يهوديين اثنين عبرا الحدود إلى القطاع، سوف يتطلب التفاوض على صفقة لتبادل الأسرى ولن يتم مقابل مساعدات إنسانية.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن الكيان الصهيوني يتحمل المسؤولية عن أي تداعيات تترتب على تفشي الوباء في غزة لأنها تحاصر القطاع منذ 13 عاما.

وأضاف أن إبرام صفقة لتبادل الأسرى مسار منفصل عن هذه القضية.

وأطلق الكيان الصهيوني في السابق سراح مئات المسجونين الفلسطينيين، وبينهم كثير من المسلحين، مقابل استعادة بضعة يهود سواء كانوا أسرى أو رفاتهم.

وأوضح بينيت أنه لن يوافق في المستقبل على أي عمليات جديدة للإفراج عن مسلحين فلسطينيين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، تسجيل 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 155.

وقال كمال الشخرة، مدير عام "الرعاية الصحية الأولية"، في مؤتمر صحفي عقده بمقر رئاسة الوزراء الفلسطينية، في مدينة رام الله، إنه "تم تسجيل 21 إصابة بفيروس كورونا، لأشخاص يعملون في المغتصبات الصهيونية ومخالطين لهم"، ليرتفع عدد المصابين الإجمالي إلى 155.

وأوضح أن الإصابات لـ9 مواطنين من ضواحي مدينة القدس، و11 مصابا في رام الله، وإصابة واحدة في مدينة الخليل (جنوب).

ومن بين مجمل الإصابات 12 حالة في قطاع غزة، فيما البقية في الضفة الغربية.

وسجلت فلسطين أولى الإصابات بالفيروس في 5 مارس الماضي، بمدينة بيت لحم، إثر اختلاط فلسطينيين بسياح يونانيين، تبين إصابة بعضهم، بعد عودتهم إلى بلدهم.