طالبت "حركة مقاطعة إسرائيل" (BNC)  الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتوضيح علاقته مع شركة (بوما) للملابس والأحذية الرياضية، أمام الرأي العام الفلسطيني والأندية الرياضية الفلسطينية وأمام حركات التضامن مع نضال شعبنا.
وأمام حملة المقاطعة للشرطات الداعمة للاحتلال، والتي نشطت بعد العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وقتل المدنيين والأطفال ادعت شركة (بوما) والتي ترعى اتحاد كرة القدم الصهيوني- بأنها ترعى الاتحاد الفلسطيني، وهو ما لم ينفه الاتحاد حتى تاريخه!
وطالبت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال الصهيوني في بيان نشرته الإثنين؛ الاتحاد الفلسطينيّ لكرة القدم (PFA) بتوضيح تفاصيل علاقته مع شركة "بوما" أمام الرأي العام الفلسطينيّ وأمام الأندية الرياضية الفلسطينية، وأمام حركات التضامن.
وطالبت الحركة بالامتناع عن توقيع أي عقد مع "بوما" حتى تلتزم بالشروط التي وردت في التوصية القانونية التي تم تقديمها لذوي الاختصاص في الاتحاد الفلسطينيّ لكرة القدم وعلى رأسها إنهاء شركة "بوما" لعقد رعايتها للاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم.
ونفذ ناشطون ينتمون لحركة المقاطعة في لندن وفرنسا ينفذون وقفة ضد شركة بوما آخرها كان أمام أحد متاجر الشركة في مدينة باريس، وقاموا خلالها بتوعية المارة بتواطؤ شركة بوما في الفصل العنصري الصهيوني.
وفي بلفاست بببريطانيا، نظم منتمون لحركة المقاطعة وقفة احتجاجية تطالب نادي كليفتونفيل بمقاطعة شركة بوما، حيث ترعى اتحاد كرة القدم الصهيوني وترسخ الفصل العنصري ضد الفلسطينيين
وشارك عشرات النشطاء في مظاهرة ضخمة بمدينة مانشستر ضد استثمارات البنوك في شركات الأسلحة الصهيونية، ورفضاً لدعم ورعاية الاحتلال الذي تقوم به شركات بوما الرياضية وجونز لانج لاسال المالكة لشركة الأسلحة إلبيت سيستمز.
ومن جانب التأثير، أعلن نادي كلابتون كوميونيتي البريطاني @ClaptonCFC  عن نفسه منطقة خالية من الفصل العنصري، كما تعهد بمقاطعة شركة الملابس والمعدات الرياضية بوما وبدعم حركة المقاطعة