تصدر هاشتاج #نزار_بنات موقع التواصل الاجتماعي "توتير" في مصر بنحو 30 ألف تغريدة بعدما شاركت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في اغتيال الناشط السياسي الفلسطيني والمرشح الانتخابي نزار بنات بعد الاعتداء عليه بوحشية أثناء اعتقاله.
وقال حساب أدهم أبو سلمية @adham922 "نجح أمن السلطة باغتيال الناشط #نزار_بنات بعد سنوات من نضاله ضد مشروع التسوية ومحاولاته المتكررة أن يؤسس لحرية الرأي ضد مشاريع تصفية القضية.. صوت الشعب نزار بنات وتجاربنا تخبرنا أن صوت الشعب مطلوب اخراسه وقتله .. لن يكون نزار الاول ولن يكون الأخير.. رحم الله نزار رحمة واسعة".

وقالت كريمة سمالي @karynarcisse "مسار الناشط السياسي في الوطن العربي، يبدأ .. معارضا ،ثم يتكفل النظام القمعي  بالتضيق عليه ثم بتشويه صورته ثم يرمى في أقبية السجون العربية العفنة  ليعذب كأنما هو سبب كل البلاء لينتهي . بلاغا عن حالة وفاة #تسقط_سلطة_اوسلو ".
وعلقت روح طفلة عبر @Waxk9LKliYrBYY3 "فعلا لا فرق بين اغتيال خاشقجي واغتيال #نزار_بنات الهدف الاجرامي واحد لديهم وهو قمع وتكميم افواه النشطاء الذين يحاربون الفساد ويقاومون بحروفهم والخ ....".
وأضافت ‏ياسمين @jaass9i "بالعربي البسيط الضفة بدها تحرير بدهااا تحرير ضروري غزة تتوسع وتخلص من عملاء السلطة وتنقذ فلسطينيين الضفة من إحتلال السلطة والعملاء.. #ارحل_يا_عباس".
واعتبرت ريم عدنان  @Reemonrrrzh أن السلطة "مثلكم مثل الصهاينة لا تقلوا عنهم بشيء من الاجرام والارهاب - الشعب الفلسطيني الحر يجب أن لا يسكت بالأمس ناجي العلي وباسل الأعرج ومنتصر الشلبي واليوم #نزار_بنات وغدا نحن جميعا وكل فلسطيني حر .".
وفي محاولة للإحتواء، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني فتح تحقيق في وفاة الناشط المعارض نزار بنات، بنفس الوقت الي اطلقت فيه قوات الأمن الفلسطينية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات على وفاة "بنات" بعد اعتقاله.
بينما القنصل البريطاني في "القدس"  يعلن وفاة الناشط  نزار بنات أثناء وجوده في الحجز الفلسطيني مقلقة للغاية وهناك حاجة إلى تحقيق سريع وشفاف.