أكد وزير الدفاع الصيني الجنرال ليانج قوانج ليه أن الجيش الصيني يتبني مسارًا تنمويًّا سلميًّا، ولم يقم أي قواعد عسكرية في الخارج، موضحًا أن جيش تحرير الشعب الصيني لم يقم بنشر أي جندي في كشمير التي تسيطر عليها باكستان، نافيًّا الإدعاءات بوجود أربعة ألف جندي من بينهم مهندسون في هذه المنطقة ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وأضاف قوانج ليه في حديث خاص مع صحيفة "الهندو" اليوم أن بلاده تؤيد بشدة أن تحل الهند وباكستان نزاعهما من خلال الحوار والتعاون لتحقيق التنمية المشتركة، مؤكدًا أن الصين تتبنى أسلوبًا واضحًا نحو تطوير شراكة إستراتيجية مع الهند وباكستان.
وأفاد بأن النزاع على الحدود بين نيودلهي وبكين يعد قضية من مخلفات التاريخ، وأنها قضية سياسية ودبلوماسية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الصين على استعداد لدفع مفاوضات ثنائية حول النزاع الحدودي والسعي نحو حلول عادلة ومعقولة ومقبولة من الجانبين بروح الصداقة والسلام.
وأكد قوانج ليه أن التعاون بين القوات الصينية والهندية يعد أساسًا هامًا نحو الحفاظ على الاستقرار في المناطق الحدودية، وأن السنوات الماضية شهدت جهودًا كبيرًا للحفاظ على السلام والاستقرار في المناطق الحدودية، مشددًا على الحاجة إلى الالتزام بالاتفاقيات التي وقعت بين البلدين والتي تقيد وجود القوات على الحدود، فضلاً عن التنسيق والتعامل مع القضايا المختلفة من خلال القنوات الدبلوماسية.
ونوه إلى أن جيش تحرير الشعب الصيني يتبنى توجهًا منفتحًا نحو استمرار المناورات العسكرية المشتركة مع نظيره الهندي، وأن المناورات تساعد على تعزيز التفاهم بين الشعبين وبناء الثقة المتبادلة بين الجيشين، فضلاً عن إسهاماتها في الحفاظ على الاستقرار والسلام إقليميًّا ودوليًّا، مضيفًا أن هناك مجالاً أكبر لتطوير التعاون العسكري بين بكين ونيودلهي.