قال الدكتور جعفر حسان وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني إن هناك ضغطًا كبيرًا يولده اللاجئون السوريون على موارد الأردن وقطاعاته المختلفة مما يستدعي الوقوف إلى جانبه للقيام بدوره الإنساني حيال ذلك.
وقال حسان - خلال زيارته اليوم الأربعاء ورئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية راجيف شاه لمخيم (الزعتري) للاجئين السوريين بمحافظة المفرق (75 كم شمال شرق عمان) - إن الأردن أطلق نداء استغاثة لتقديم الدعم والمساندة لإغاثة اللاجئين السوريين الموجودين فيها.
وأكد مواصلة الحكومة الأردنية للتعاون مع المنظمات الإنسانية والدولية لتقديم الدعم المالي المطلوب لمساعدة بلاده في إيواء اللاجئين السوريين المقيمين على الأراضي الأردنية وخاصة في مخيم "الزعتري" الذي يشهد تدفقًا يوميًّا للاجئين السوريين.
وأشار إلى أن الأردن معني بضرورة العمل كفريق واحد جنبًا إلى جنب مع جميع الدول الداعمة للاجئين السوريين على الأراضي الأردنية من أجل التخفيف من معاناتهم إلى حين تجاوز أزمتهم الحالية.
وبدوره أعلن مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن دعم بقيمة21 مليون دولار مقدم من الولايات المتحدة لبرنامج الأغذية العالمي لمنظمة الأمم المتحدة، لافتا إلى أن 3ر14 مليون دولار من قيمة الدعم الإجمالي سيخصص لتوفير مساعدات غذائية للمتأثرين بالنزاع داخل سوريا 7ر6 مليون دولار لدعم السوريين النازحين في الأردن والدول المجاورة التي تستضيف العائلات السورية.
وأشار إلى التزام الولايات المتحدة بتقديم جميع أشكال الدعم ومواصلة جهودها لجميع الدول التي تستقبل اللاجئين السوريين لما يشكله ذلك من ضغط على جميع مواردها وخدماتها عن طريق التنسيق والتعاون مع حكومات هذه الدول لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين ووصولها لهم بالشكل المنظم.