دعا مجلس وزراء الخارجية العرب إلى تقديم مزيدٍ من المساعدات والدعم اللازم لحكومة اليمن ومساندتها في إنجاز المرحلة الانتقالية وعملية إعادة الإعمار وتوفير الخبرات الفنية اللازمة لتدريب الكوادر اليمنية في مختلف المجالات.
ورحب المجلس بالقرارات التي صدرت في ختام دورته الـ138 اليوم، وبنتائج مؤتمر أصدقاء اليمن الذي عقد أمس في الرياض بالمملكة العربية السعودية، كما نوَّه بقرارات ونتائج اجتماعات مجموعة أصدقاء اليمن والتضامن مع جهودها الرامية إلى تقديم ما تحتاج إليه الجمهورية اليمنية من مساعدات وخبرات على الصعيد الاقتصادي.
وطلب المجلس من الأمين العام للجامعة العربية مواصلة اتصالاته بالقيادات السياسية في اليمن وتقديم المساعدة اللازمة التي يتطلبها الوضع في اليمن، والعمل على إزالة ما خلفته الأزمة السياسية من آثار وتداعيات اقتصادية واجتماعية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ هذا القرار، وتقديم تقرير إلى المجلس في دورته القادمة.
كما رحَّب مجلس وزراء الخارجية العرب في ختام دورته الـ138 بالتحولات الديمقراطية التي شهدتها ليبيا والمتمثلة في الانتخابات العامة التي جرت في 7 يوليو الماضي، وما تمتعت به من نزاهة وشفافية بشهادة المراقبين العرب والدوليين؛ ما أدَّى إلى انتقال السلطة للمؤتمر الوطني العام بشكلٍ ديمقراطي حر.
وأكد المجلس دعم المبادرات والجهود المبذولة من قبل المؤتمر الوطني العام لتحقيق الأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية وإقامة نظام ديمقراطي يحقق العدل والمساواة والحرية والرخاء لكل أبناء الشعب الليبي.
وشدد المجلس على التعاون القضائي مع الحكومة الليبية من أجل تقديم المتهمين الليبيين الموجودين بالخارج والمطلوبين للعدالة في قضايا جنائية وقضايا تتعلق بسرقة أموال الشعب الليبي لمحاكمتهم في ليبيا في محاكم تتوافر فيها المعايير والضمانات القانونية.
وأدان المجلس كل الأعمال الإرهابية التي استهدفت سلامة المواطنين الليبيين والممتلكات العامة والخاصة ومواقع أثرية ودينية، بالإضافة إلى تدعم جهود الحكومة الليبية في الملاحقة القانونية للمدبرين والممولين والمنفذين للأنشطة الإرهابية والمحرضين عليها من المقيمين بالخارج وحقها في تسليمهم وفقًا لأحكام اتفاقيات مكافحة الإرهاب المبرمة في إطار الجامعة العربية، وعلى المستوى الثنائي.
وفيما يتعلق بالتنسيق العربي بشأن التحضيرات لعقد مؤتمر 2012 حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.. فوض
المجلس الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بدعوة مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لاجتماع استثنائي خلال شهر نوفمبر المقبل في ضوء تقديره للموقف حول المؤتمر.
وأكد المجلس موقف الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية بضرورة التزام منظمي المؤتمر بالمرجعية التي حددها مؤتمر 2010م لمراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وعدم إقحام أي موضوعات لم يتم الاتفاق عليها في الوثيقة الختامية لمؤتمر المراجعة لعام 2010م.
وطلب المجلس الوزاري العربي من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنجاز الدراسة المكلف بها الخبراء القانونيين العرب حول إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان تمهيدًا لعرضها على المؤتمر المزمع عقده في مملكة البحرين قبل نهاية العام الجاري.
وقرر المجلس إيفاد بعثة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة إلى تشاد للوقوف على احتياجاتها المختلفة بشأن تعزيز نشر اللغة العربية فيها قبل نهاية العام.
ومن ناحيةٍ أخرى قرر المجلس عقد اجتماع للدول الأعضاء في مقر الجامعة العربية على مستوى كبار المسئولين والمتخصصين والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة لمناقشة تقرير البعثة ووضع خطة عمل لدعم اللغة العربية في تشاد بما في ذلك دراسة سبل إنشاء صندوق عربي لدعم اللغة العربية في تشاد.