كتب- عبد المعز محمد

قدم نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري 40 بيانًا عاجلاً لرئيس الحكومة ووزير النقل عن غرق الباخرة المصرية السلام 98 والتي راح ضحيتها 1300 راكب قرب ميناء سفاجا.

 

حيث قام نواب الإخوان- ومن بينهم د. محمد سعد الكتاتني وحسين إبراهيم وحمدي حسن ومحمد البلتاجي والمحمدي عبد المقصود ومصطفى عوض الله وغيرهم- باتهام الحكومة بالإهمال والتقصير في إنقاذ ركاب السفينة، وقالوا في طلبات الإحاطة طبقًا للتقارير الصادرة إن الباخرة قد تم انقطاع الاتصال بها قبل وصولها الميناء بساعتين، رغم أن الوقت المحدد لوصولها قد مرَّ ولم يحدث أن قام أحد بالبحث عن سبب تخلف الباخرة عن الوصول في موعدها؛ مما أدى إلى إحداث مثل هذه الكارثة المروعة.

 

وقال نواب الإخوان إن الأجهزة التنفيذية تتحمَّل وحدها المسئوليةَ الكاملة لغياب وسائل الأمان والسلامة البحرية المعمول بها مع كل سفن وبواخر العالم!! كما طالبوا بمعرفة السبب الحقيقي لتأخر الباخرة والعثور عليها، وهل أن سبب هذا هو الإهمال وعدم التنسيق أم ماذا يكون السبب الحقيقي؟!

 

كما تساءلوا عن موقف التعويضات؟ وطلبوا من الحكومة كشفًا واضحًا لخفايا الحادث واتخاذ التدابير اللازمة لعدم تكرار ما وقع ومحاسبة المسئولين، مطالبين البرلمان المصري بعدم الاكتفاء بدراسة الموضوع داخل لجنة المواصلات- كما حدث- وأن تتم دراسة ذلك الموضوع في البرلمان، مع إجراء دراسة كاملة لتلافي مثل هذه الكوارث في المستقبل.

 

من ناحية أخرى قام عباس عبد العزيز وسعد خليفة نائبا السويس بالذهاب مباشرةً إلى موضع الحادث للوقوف على التفصيلات الصحيحة والواضحة لما قد حدث، كما قاما بمشاركة ومشاطرة أهالي الضحايا الأحزانَ والآلامَ.