انتفضت جماهير محافظتي سوهاج وبورسعيد في وقفاتٍ غاضبة ضد إهانة النبي- صلى الله عليه وسلم-؛ حيث  احتشد الآلاف من جماهير سوهاج بميدان الشهيد عبد المنعم رياض والشوارع المحيطة به بعد صلاة ظهر الجمعة في تظاهرةٍ غضبة لله ولرسوله إثر نشر بعض الصحف الغربية صورًا مسيئةً لرسول الإسلام  يتقدمهم مختار البيه والشيخ محمد محمد عبد الرحمن أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وقيادات الإخوان المسلمين بسوهاج ووكيل وزارة الأوقاف بسوهاج وجمهرة من علماء الأزهر الشريف.

 

وعقب تأدية صلاة ظهر الجمعة وصلاة الغائب على ضحايا العبارة السلام 98 احتشدت الجماهير بميدان الشهيد يحركها حب الرسول الكريم والغضب لعزة الإسلام والمسلمين مرددةً:"يا حكامنا قوموا ردوا.. ده يبقى رسولنا"، "يا حكام المسلمين.. فين العزة وفين الدين"، "ردد في الآذان.. رسولنا نور الأكوان"، "ردد ردد في الآذان.. رسولنا شطر الإيمان"، "خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد هنا موجود"، "يا شعوبنا كفاية ذل.. الإسلام هو الحل"، "يا دنماركي يا جبان.. رسولنا عمره ما بيتهان"، "يا دنماركي مهما تقول.. إسلامنا هو المنصور"، "مطلب واحد للجماهير.. قطع علاقة وطرد سفير"، " اشهد اشهد يا زمان.. حقد الغرب على الإسلام".

 

وعقد الإخوان مؤتمرًا حاشدًا بمسجد الشهيد عبد المنعم رياض تحدَّث فيه كل من: وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج ومختار أحمد البيه عضو مجلس الشعب عن دائرة بندر سوهاج والشيخ محمد محمد عبد الرحمن عضو مجلس الشعب عن دائرة المراغة.

 

وقدَّم للمؤتمر الأستاذ عبد السلام أبو الشباب من رموز الإخوان بسوهاج، وألقى كلمة الإخوان بسوهاج الأستاذ عبد الواحد محمد علي من قياداتِ الإخوان بسوهاج أكد فيها: "أنَّ الرسومات المسيئة لرسول الإسلام التي تناقلتها الصحف الغربية ما هي إلا حلقة من حلقاتِ سياسة ماكرة معادية للإسلام والمسلمين على مرِّ العصورِ.

 

وتبدأ قصة هذه الرسومات عند ما أعلنت إحدى الصحف الدنماركية عن مسابقة لرسم أنبياء الله، واشترك فيها أربعون رسامًا قاموا برسم أنبياء الله: موسى، وعيسى ومحمد عليهم جمعيًا صلوات الله وبركاته، ولكن الحكومات الغربية لم تقبل سوى نشر صور نبي الإسلام.

 

وعلى صعيدٍ آخر احتشد ما يزيد عن ثلاثةِ آلافٍ من  جموعِ أبناء مركز طهطا وعلى رأسهم الحاج/ محمد يوسف القاضي نائب طهطا وعضو كتلة الإخوان البرلمانية بميدان مسجد الخلوتية بمدينة طهطا، وأرسلوا رسالةَ حبٍّ للرسول الله واحتجاجٍ على ما قام به أعداء الإسلام من التطاول على شخص الكريم من خلال حرق العلم الدنماركي والعلم النرويجي.

 

وأكد الحاج محمد يوسف في كلمته: "أنَّ حب الرسول الكريم يجري في عروق المسلمين وأنَّ هذا الحب باقٍ في قلوبِ أجيال الإسلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وأنَّ مخططات أعداء الإسلام في طمس هوية المسلمين تتهاوى أمام اعتزاز المسلمين بدينهم وحبهم لرسول الإسلام".

 

بور سعيد

وفي محافظة بور سعيد أصدر الإخوان المسلمون بيانًَا أكدوا فيه أنه قد دأب أعداء الإسلام على التربص بالإسلام وأهله، ولا تكاد تجف جراح في مكانٍ حتى تسيل في مكانٍ آخر، واستمرارًا للهجمة الشرسة كان التعريض الشخصي البشع بالنبي محمد- صلى الله عليه وسلم- دون أي اهتمامٍ بمشاعرِ المسلمين واحترام مقدساتهم، وفات هؤلاء أنَّ الله تعالى يحفظ دينه وينصره رسوله - صلى الله عليه وسلم-، وأن الإسلام مهما تلقَّى من ضرباتٍ فإنه حتمًا سيعود كما كان.

 

وطالب البيانُ الحكامَ العربَ والمسلمين باتخاذ مواقفَ عملية بالمقاطعة السياسية وسحب سفرائنا وطرد سفرائهم ليعلموا جميعًا أنَّ التعرُّضَ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- تعرضٌ لكل مسلمٍ في كل مكانٍ يُذكَر فيه اسم الله.