كتب- سمير الوسيمي

تقدَّم النائب محمود مجاهد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان ونائب المطرية وعين شمس- ببيانٍ عاجلٍ وسؤالٍ وثلاثة طلبات إحاطة للبرلمان المصري ضمن نشاط نواب الإخوان في استخدام الأدوات الرقابية البرلمانية بما يخدم الشعب المصري.

 

حيث تقدَّم النائب ببيانٍ عاجلٍ عن أنفلونزا الطيور وانتشار المرض القاتل إلى أن وصل إلى أكثر من محافظة كالقاهرة والجيزة والقليوبية وبني سويف وقنا والمنيا والغربية بما يهدد انتقال الأمر من مجرَّد أمرٍ عابرٍ إلى ظاهرةٍ قد تُهدد العنصر البشري وهو أغلى ما تمتلكه مصر من موارد.

 

وتساءل النائب: ما تدابير الحكومة للحدِّ من انتشار المرض وضمان عدم وصوله للإنسان؟ وهل هناك آلية أو تصور لتعويضِ التجار المتضررين من المرض وإحجام المواطنين عن شراء الطيور ومنتجاتها؟ وتساءل أيضًا عن الدور الإعلامي التي ستقوم به الحكومة لتوعية الجماهير بالمرض وكيفية الوقاية منه والحد من انتشاره حتى نعمل جميعًا للتصدي للخطرِ الذي يحدق ببلدنا الغالية مصر.

 

كما تقدَّم مجاهد بطلبِ إحاطة لوزير الصحة حول عدم استكمال الأعمال بمستشفى عين شمس العام والذي تمَّ توقف العمل به منذ أكثر من عامين دون تحديد أسباب منطقية مع العلم أنه تمَّ تعيين مدير مستشفى له، وأكد النائب في طلبه أنه لا يوجد مستشفى بحي عين شمس الشرقية مع أنه أحد الأحياء الكبرى بشرق القاهرة ويحتاج للكثير في مجالِ الرعاية الصحية، وطالب بسرعة فتح المستشفى للجمهور بما يخدم مصالح المنطقة من الناحية الصحية.

 

كما قدَّم مجاهد طلب إحاطة لكلٍّ من وزراء الداخلية والنقل و التخطيط والتنمية المحلية حول الإشغالات والمخدرات والدعارة والحوادث التي تملأ كورنيش ترعة الإسماعيلية بالمطرية والتي أصبحت ظاهرةً تُسيء إلى أهالي المنطقة؛ حيث فوجئ الأهالي بلافتات على الكورنيش بأنه تحوَّل إلى جراجات رسمية لسيارات النقل الثقيل.

 

وتساءل النائب بطلبه: هل من الممكن تأجير الكورنيش الذي يعتبر المتنفس الرئيسي لأهالي المنطقة؟، كما تساءل النائب عن سبب عدم التدخل الأمني لمنع بيع المخدرات وممارسة الدعارة بشكلٍ علني ومفضوح أمام الجميع بما يُنذر بكارثةٍ اجتماعيةٍ كبيرةٍ بالإضافةِ إلى الحوادث التي غالبًا ما تحدث بسبب السيارات النقل والإشغالات والرش التي أصبحت مميزة للكورنيش الآن؟.

 

كما تقدَّم النائب باقتراحٍ برغبةٍ للجنة الاقتراحات والشكاوى بالمجلس للحصول على جهاز أشعة مقطعية بمستشفى المطرية التعليمي؛ حيث لا يوجد جهاز بالمستشفى منذ إنشائه وحتى الآن مما يضطر المواطن للذهاب للمستشفيات الخاصة مما يُكلفه الكثير، بالإضافةِ إلى أنه في حالاتِ الكوارث يتم نقل المريض لمستشفى آخر وعودته مرةً أخرى بما يُعرِّض حياة المواطنين للخطر.