كتب- عبد المعز محمد

قدم نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري طلبًا لرئيس مجلس الشعب أكدوا فيه أن الإجراءاتِ التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير الزراعة الأربعاء 23/2/2006 أمام المجلس لا تفي بالمساهمة في حل حقيقي لكارثةِ أنفلونزا الطيور، وما ترتب عليها من أضرارٍ بالغةٍ لصناعة وطنيةٍ ناجحةٍ وقطاعاتٍ عريضةٍ من شعبنا، وطالبوا باتخاذ الإجراءاتِ السريعة الآتية:

 

- إلغاء القرارات التي اتُّخِذت في هذا الشأن والتي تتجه نحو تدمير الصناعة الوطنية الكبيرة والتي تُقدَّر بأكثرَ من 16 مليار جنيه، ويعمل بها أكثر من 2 مليون مواطن.

 

- فتح محلات البيع فورًا والسماح للتجار والمنتجين بالبيع والتداول لحين التوسع في إنشاء مجازر وثلاجات تتسع لحجم هذه الصناعة مع ضرورة تشديد الرقابة البيطرية والصحية والبيئية على جميع أماكن الإنتاج والذبح والبيع حمايةً لهؤلاء المواطنين وسلامةً للبيئة.

 

- اتخاذ إجراءاتٍ فورية للتيسير على المنتجين من خلال:

• شراء الدواجن من المربين بأسعار عادلة وفورية.

• البدء فورًا في صرف تعويضات عاجلة ومناسبة.

• إعطاء قروض مناسبة بلا فوائد وبطرق ميسرة.

• إعادة جدولة الديون وتيسير سدادها وإسقاط الفوائد المستحقة عليها.

 

- إلغاء قرار الغرامة التي أفزعت الناسَ واضطرتهم إلى إلقاء الدواجن بالشوارع مع وقف حملات المداهمة والترويع.


- وقف استيراد كافة أنواع الدواجن؛ حتى لا يؤثر ذلك على الصناعة الوطنية، وتوجيه كافة مؤسسات الدولة مثل الجيش والشرطة والجامعات والمستشفيات لاستعمال وشراء الدواجن الوطنية بدلا ًمن اللحوم المستوردة.

 

- توجيه وسائل الإعلام المختلفة لإبطال مفعول الشائعات وتشجيع الطيور؛ من خلال تناول المسئولين للدجاج عبر شاشات التلفاز قدوة لغيرهم للحفاظ على هذه الصناعة الوطنية الناجحة.