كتب- عبد المعز محمد

واصل أعضاء الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري رفضَهم لبيانِ الحكومةِ المصريةِ الذي ألقاه الدكتور أحمد نظيف في يناير الماضي، وقال النواب- في الجلسة الصباحية للبرلمان الإثنين 13/3/2006- إن الحكومةَ المصريةَ لم تقدِّم جديدًا يُذكر في البيان، كما أنها أغفلت برنامج الإصلاح السياسي ولم تذكر أي شيء عن وقف العمل بقانون الطوارئ.

 

وقد شنَّ حسين محمد- نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان- هجومًا عنيفًا على حكومةِ الدكتور أحمد نظيف، واتهمها بأنها أدمنت الشائعات والتدليس وخداع الشعب.
وتحدَّى النائب الحكومةَ بأنها لا تستطيع مناقشةَ الاستجواب الذي قدَّمه في الفصل التشريعي السابق عن حقوق الإنسان دون أن يضيف إليه أي جديد، وطالب النائب الحكومة بأن تقف عند هذا الحدِّ من خداع الجماهير.

 

بينما اتهم النائب صبحي صالح الحكومةََ بأنها أصابت العملَ النقابي في مقتل، وأنها أول من يخالف القانونَ والدستورَ وخاصةً في مجالِ حقوقِ الإنسان، وأشار إلى أن استمرار الطوارئ أمرٌ يمثِّل خطورةً دستوريةً على مصر.

 

وتحدَّث الدكتور فريد إسماعيل، مؤكدًا أن الحكومةَ أخطأت في حقِّ الشعب المصري عندما ضلَّلته في العديد من القضايا الاجتماعية، وخاصةً في أعداد البطالة، وتدمير الثروة الزراعية.
وقال إن الحكومة بدلاً من دعم المساحات الخضراء والتوسع فيها دمَّرتها وحاربتها، وطالب النائب بتوضيحٍ من الحكومة عن إصرارها في عدم التوسع في زراعة القمح، كما اتهمها بتدمير محصول القطن.