- لبن: الأمن استخدم مياه الصرف لتفريق المظاهرات المندِّدة بالإساءة للرسول

- عسكر: جنود الأمن المركزي كشفوا كذب الداخلية بتجاوز المواطنين

- الداخلية تبرِّر التجاوزات بأن المظاهرت لم تكن مرخصةً

 

كتب- صالح شلبي

شهدت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب في اجتماعها الإثنين 13/3/2006 أعنفَ محاكمةٍ برلمانيةٍ لوزارة الداخلية من خلال 12 طلبَ إحاطة حول تجاوزات قوات الشرطة ضد أهالي مدينة المحلة الكبرى وبعض مدن محافظة الغربية عقب صلاة الجمعة 10/2/2006م أثناء وقفتهم السلمية؛ تعبيرًا عن رفضهم للإساءة للرسول- صلى الله عليه وسلم- من الصحافة الغربية.

 

وقد اتهم النواب سعد عصمت الحسيني ومحمد شاكر الديب وعادل البرماوي والسيد عسكر والدكتور يحيى المسيري وإبراهيم زكريا يونس وعبد الحليم هلال وعلي لبن وإبراهيم عوف ومحمد مصطفى العدلي ويسري بيومي وصبري عامر والدكتور محمد فضل بعضَ قيادات وزارة الداخلية بمخالفةِ الدستور والقانون، واستخدام خراطيم المياه ضد المواطنين- والتي تحمل مياه الصرف الصحي- وملاحقتهم بالمساجد بالقنابل الحارقة والمسيلة للدموع واستخدام العصا الغليظة بطريقة وحشية وبربرية أدَّت إلى نقل العديد من المصابين إلى المستشفيات، ومنهم نواب مجلس الشعب، وهناك من تصرَّف مع (الأوامر) وكأنها "قرآنٌ كريمٌ".

 

وقال: للأسف.. الأوامر تُحترم والقرآن والرسول لا يُحترمان، مضيفًا أنه يجب على وزارة الداخلية أن تُطهِّر نفسَها من هؤلاء، وتُجرِي محاكمةً حقيقيةً حتى ينالَ كلُّ شخصٍ حسابَه حتى لا تستمر مثل هذه الأوضاع.

 

وأكد النائب يحيى المسيري أن ما حدث أمرٌ يَخزى له الجبين، وقال: إن ما حدث من تصرفات مشينة من قِبَل أفرادِ جهازِ الشرطةِ تجاوزَ الحدودَ، والمؤسف في الأمر عندما نتحدث مع القيادات الأمنية يقولون نحن (عبد المأمور) ولا نعرف من هو المأمور حتى نذهب إليه!! وتساءل- في لغة غاضبة- إلى أي دين تنتمي هذه القيادات الأمنية التي قامت بضرب المواطنين لمجرد إدانتهم للإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم؟!
مضيفًا أن ما حدث مع المواطنين لا يفعله اليهود!!

 

وأعرب النائب إبراهيم زكريا عن حزنه واستيائه لما حدث، وقال إنه يتمنى من رجال الشرطة أن يُظهِروا الحقَّ، وأن يقفوا مع الشعب المصري وقفةً واحدةً، وقال إن ما حدث أمام جامع المنشاوي بقيادة الجنرال الدنماركي محمود جاد الله المتسبب في هذه المياه، والقنابل التي أصابت المواطنين، ونقلهم إلى الرعاية المركَّزة لإسعافهم  يستدعي المحاسبة.

 

 

 نواب الإخوان في مجلس الشعب

فيما أعلن النائب علي لبن رفضَه لعدم حضور وزير الداخلية هذا الاجتماع، وقال إن الاعتداء أمرٌ سيئٌ من خلال كافة أنواع القنابل الأمريكية، وقال: هل تصل الأمور إلى أن تُستخدم مياه المجاري في تفريق المظاهرات السلمية التي تدين وتدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وقال إن ما حدث مع المواطنين من قِبَل بعض قيادات الشرطة فيه نوعٌ من الإذلال، وقال إن عدم حضور وزير الداخلية فيه نوعٌ من الاحتكار، وأعلن انسحابه من الاجتماع، وقال إنني سأبلغ الدكتور فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- بضرورة حضور الوزير إلى اللجنة، وقال هل قيادات الداخلية تساعد المتطرفين من الغرب على الإساءة للإسلام؟!

 

أما النائب سعد الحسيني فأكد أن ما حدث مع المواطنين في دائرة المحلة الكبرى أمرٌ لا يجب أن يمرَّ مرورَ الكرام بعد أن قامت قوات الأمن بضرب المواطنين، ولم يَسْلَم المسجد من عمليات الاقتحام في جريمة نكراء!!

 

وتساءل: أين احترام كرامة