كتب- هاني عادل
ناقشت لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المصري صباحَ اليوم الأربعاء 22/3/2006م طلبَي إحاطة مقدَّمَين من د. محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، والدكتور حمدي حسن المتحدث الإعلامي باسم الكتلة حول الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرًا في مدينة سامراء العراقية.
وأكد النائبان- في طلبَيهما- أن هذه الأحداث فجَّرت في نفوس المصريين الأسفَ الشديدَ على ما وصلت إليه الأمور في العراق الشقيق من تدميرٍ للمساجد السنية والمراقد الشيعية وأعمال التفجيرات في مختلف التجمعات، وهي أمور نرفضها؛ لأنها يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية مدمرة.
وطالَبَا بأن تساهم مصر- وهي الشقيقة الكبرى لكل الدول العربية- في سرعةٍ إنهاء الاحتلال الأجنبي ومساعدة أهل العراق للخروج من هذا النفق المظلم؛ لأن الأوضاع تسير من سيئ إلى أسوأ، ورغم مساوئ الحكم الشمولي لصدام حسين إلا أنه لم يكن هناك مثل هذه الفُرقة الحادثة في الوقت الحالي.
وحذر الكتاتني وحسن من استنزاف ثروات العراق، سواءٌ الطبيعية من سرقة للبترول والآثار، أو البشرية من خلال تصفية العلماء العراقيين، وأشارا إلى أن هناك "سيناريو أسود" يُكتب للمنطقة، ولا بد من وضع رؤية مستقبلية لكيفية التعامل مع هذه الأوضاع على أرض الواقع.
وفي تعقيبه أكد السفير هاني خلاف- مساعد أول وزير الخارجية- أن القضية العراقية تمس صميمَ الأمن القومي المصري، وعلى أساسه كان التحرك المصري من اللحظات الأولى واضحًا، ويراعي ثلاثة مبادئ أساسية: هي الحفاظ على وحدة الشعب العراقي، والحفاظ على عروبة العراق، مع الأخذ في الاعتبار مصالحنا الوطنية.