كتب- أيمن سيد

قدَّم نواب الإخوان المسلمين بالبرلمانِ المصري العديد من طلبات الإحاطة عن ارتفاع فواتير السلع الأساسية كالكهرباء والمياه والتليفونات.

 

حيث قدَّم مجدي عاشور- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري ونائب المرج والسلام والنزهة- طلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء، وزير الكهرباء عن ارتفاع فواتير المياه والكهرباء بشكل جنوني في الأسابيع الماضية دون مراعاة معايير الاستهلاك الفعلي، وهو ما تسبب في خلق حالةٍ من القلقِ والغضب لدى الجماهير.

 

وتساءل النائب الإخواني عن السببِ الحقيقي وراء هذا الارتفاع العشوائي في تكلفة أهم القطاعات حيوية بالنسبة للمواطنين.

 

يُذكر أن المقر الرئيسي لمجدي عاشور بالبركة قد استقبل عددًا كبيرًا من الشكاوي عن هذا الموضوع في الأيام القليلة الماضية.

 

كما قدَّم النائب د. حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة- طلبَ إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ولوزير الاتصالات عن ارتفاع فاتورة التليفون بنسبة 25% دفعةً واحدةً وفجأةً مما يشكل مزيدًا من الأعباءِ على فاتورة الخدمات الشهرية للمواطن ويتنافى مع شعار الحكومة اليومي بأنه لا مساسَ به وتأكيدها كل دقيقة الالتزام بعدم زيادة الأعباء على المواطنين حتى فوجئنا جميعًا بهذه الزيادة التي قامت بها الشركة من جانب واحد ودون التشاور مع نواب الشعب.

 

وقال النائب: إنَّ الشركةَ المحتكرةَ لهذه الخدمة تعتبر أن التليفون ترفًا ولزوم "المنجهة" وليس من الضروراتِ ونحن في عصر الاتصالات، مشيرًا أن الشركة تمتعت بامتيازاتٍ كثيرة وتسهيلات هائلة مقدمة من الشعب؛ حيث إنها ملك للدولة فإذا بها تُباع وتخصخص أجزاء منها ليربح مَن ربح دون النظر إلى مصلحةِ الشعب واحتياجاته في الحصول على خدمة جيدة وبتكلفةٍ مناسبةٍ ومعقولة.

 

وأضاف أنه لم يكد الشعب يلتقط أنفاسه كي يستوعب الفاتورة الجديدة ذات النبضات الحسابية التي رفعت قيمة الفاتورة عاليًا حتى يُفاجأ بزيادةٍ جديدةٍ وبقيمة 25% مرةً واحدةً دون مراجعةٍ أو تشاورٍ مع ممثلي الشعب المالك الحقيقي للشركةِ وكأنهم يخافون من "تخزين" المكالمات وحتى لا تحدث سوق سوداء فيها أسوة بما تمَّ في السكر مثلاً!!

 

وقال: إنه كان أولى بالشركة أن تُقيم حوارًا مع ممثلي الشعب قبل القيام بهذه الإضافاتِ غير المبررة لا في التوقيتِ ولا في السرعة ولا في الطريقة التي تمَّت بها، وكان الأولى بالحكومة رفع المرتبات والأجور بذات النسبة التي زادت بها فواتير النبضات، والتي أعتقد أن نبضات قلوب كل المواطنين قد زادت بعد ما سمعوا بهذه الزيادة 100%.