كتب- عصام أحمد
تقدَّم عزب مصطفى- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة عاجلٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الزارعة؛ بخصوص ما أعلنته الحكومة أكثر من مرة عن عزمها تعويضَ أصحابِ المزارعِ الذين أُضِيروا بسبب مرض أنفلونزا الطيور.
وقال عزب: إن وزراء الحكومة ورئيسَها ومحافظيها ملأوا الدنيا ضجيجًا أمام عدسات التليفزيون، وفي الصحف عن إجراءات وقواعد التعويض، واستبشر المربون خيرًا، واعتقدوا أن الحكومة ستفي- ولو لمرة واحدة- بوعودها، وتوجَّهوا إلى بنوك التنمية والائتمان الزراعي بالمحافظات، مطالبين بالتعويض، الذي قدَّرته الحكومة بـ3 جنيهات عن الدجاجة الواحدة، إلا أنهم صُدموا حينما تأكدوا من أن تصريحات المسئولين كانت كلها مجرد كلام يطلقونه عبر الأثير وفي الصحف، ولكن الحقيقة أن التعويضات ما هي إلا قروض بفائدة 13% ستزيد من معاناة هؤلاء المضارين ولن تنفعهم في شيء حسبما قالوا.
وأوضح: كالعادة.. دأبت حكومات الحزب الوطني على الكذب والمراوغة، فبعد أن أدارت أزمة أنفلونزا الطيور بجهل شديد، وجعلتنا نفقد أهم مصدر للبروتين الحيواني، وبعد أن تسببت في إهدار 17 مليار جنيه- هي قيمة استثمارات صناعة الدواجن- وعدت المربين الذين فقدوا كل ثرواتهم (وأصبح أغلبهم مهددًا بالسجن) بأنها ستمنحهم تعويضًا بقيمة 3 جنيهات عن كل دجاجة يزيد إلى 5 جنيهات في حالة ذبح الدجاجة في المجازر وبيعها.
وأضاف عزب: بل إن الدكتور فتحي سعد- محافظ الجيزة- أعلن في برنامج تليفزيوني أن هذا التعويضَ سيقدم للمربين، وسنترك لهم الدواجن أيضًا ما دامت سليمةً وغيرَ مصابة.
كذلك فقد أعلن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء عن صرف تعويضات للمربين، وتساءل عزب: أين وعود حكومة نظيف للمربين؟! وهل تخلت الحكومة عن هذه الوعود؟!