كتب- عبد المعز محمد
حذَّر الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- من خطورةِ استمرار التعامل مع الكيانِ الصهيوني في مجالِ الزراعة، وقال في طلب إحاطة لوزير الزراعة: إنَّ عددًا من الصحفِ المصرية نشرت أنه تمَّ اكتشاف حشرة تُسمَّى الحفار تدمر زراعات الموز والمشمش والخوخ والبرقوق واللوز لتنضم إلى بقية الآفات المدمرة للزراعات المصرية الوافدة من الكيانِ الصهيوني والتي أصبحنا نُعاني منها أشدَّ المعاناة وتتطلب مصاريف باهظة لمكافحتها والخلاص منها كإيدز النخيل وإيدز نحل العسل والحشرة القشرية، إضافةً إلى المبيدات المسرطنة والأسمدة الملوثة التي أفسدت وتفسد التربة الزراعية المصرية.
وقال النائب: إنَّ كلَّ هذا جلبه معهم مَن يدَّعون أنهم خبراء زراعة صهاينة ويعملون في بعضِ المزارع بمدينة السادات بالكيلو 80 طريق مصر- إسكندرية الصحراوي، وأضاف أننا على يقينٍ من أنَّ عدونا الصهيوني يُضمر لنا ولأمتنا الشرَّ كله ولا يُريد لنا أي خيرٍ وأنَّ الحرب بيننا مستمرةٌ ومتصلةٌ ومتطورةٌ فلم تعد مجرَّد مدفع وصاروخ أو دبابة وطائرة فقط، ولكنها أصبحت بكلِّ الوسائلِ ومنها الحرب البيولوجية والتي ظهرت في أمراضٍ وآفاتٍ كثيرةٍ ومتعددة ظهرت في الفتراتِ الماضية وما خفي كان أعظم.
وتساءل النائب: إلى متى يظل التعاونُ الزراعي ممتدًا ومتعددًا مع الكيانِ الصهيوني؟، وكيف تتم محاسبة هؤلاء الجواسيس والمخربين المقيمين في صورةِ الخبراء؟، ومتى سنأخذ حذرنا ونتعامل بجديةٍ مع هذا الكيانِ السرطاني المخرب لزراعاتنا واقتصادنا؟، ومتى سنصلح ما أفسده نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة السابق د. يوسف والي؟.