كتب- أيمن سيد
حذَّر مجدي عاشور- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين ونائب دائرة المرج والسلام والنزهة- من انتشارِ الفساد داخل أروقة حي المرج بإداراته المختلفة، فضلاً عن الرشاوى التي زادت على حدها وأصبح المواطن الضعيف لا يقوى على دفعها.
وقال عاشور في بيانٍ له عن انتشارِ الفساد والإهمال الجسيم والظلم الصارخ داخل أروقة حي المرج بالقاهرة: إنَّ هذه المخالفات تشمل الظلمَ الواضحَ في المبالغة في تنفيذ إزالات منازل المواطنين الذين لا يقومون بدفع الرشوة (الإتاوة) وعدم مراعاة روح القانون إلا مع أصحاب النفوذ، والتقصير والإهمال من جانب رئيس الحي والمتمثل في البطء الشديد في تنفيذ خطة الخدمات على الرغم من توفير الدولة ميزانية لذلك، فعلى سبيل المثال تمَّ اعتماد مبلغ 1055000 جنيه لعمال الرصف ولم يُنفذ منها إلا 19%، رغم توفير الدولة المبلغ المعتمد، هذا بالإضافةِ للفشل الواضح في حلِّ مشكلة الصرف الصحي رغم توفير الدولة للاعتمادات اللازمة لذلك؛ مما أدَّى إلى غرق كثير من مناطقِ حي المرج مثل منطقة الفلاحة والزهور وغيرها؛ مما قد يؤدي إلى كارثةٍ بيئيةٍ، فضلاً عن معاناةِ الناس اليومية، كما أكد وجود ظلام شديد بمعظم الشوارع الرئيسية وكثير من المناطق على الرغم من دعم الإدارة المركزية للإنارة لحي المرج بـ1350 كلوب إضاءة مع العلم أنه لا يهتم بالإنارة إلا في حالة وجود جولة للسيد المحافظ أو أحد المسئولين في المنطقة مما يُشير إلى هروب رئيس الحي من مسئوليته ويؤدي إلى انتشار الفساد وأعمال البلطجة بمناطق الحي، وقال إنَّ هناك عدمَ سيطرة على سياراتِ السرفيس المخالفة والتي يقودها صبية صغار السن لا يحملون رخص قيادة مما أدَّى إلى حدوث كثير من الحوادث بطريق مؤسسة الزكاة والترعة السلطوحية والمرج الغربية.
وقال إنَّ هناك إزالةً لكثيرٍ من الأكشاكِ المرخصة بالحي دون وجه حق وتشريد عشرات الأسر التي ليس لها أي دخل آخر، وقال إنَّ رئيسَ الحي يرفض مقابلة الجمهور والاستماع لمشاكلهم وانعزاله عن الشارع مما يعوق عملية التنمية التي أشار إليها بيان الحكومة.
وأشار عاشور في نهايةِ بيانه إلى أنه قد حاول كثيرًا السعي لحل تلك المشكلات مع رئيس الحي من بابِ النصح والمشاركة ولكن دون جدوى لعدم ترحيبه بأي مسعى نحو ذلك.
وأكد النائب أنه حين يذكر هذه المخالفات فإنه سيسلك كل مسلكٍ لمحاربةِ الفساد ومحاسبة كل مسئولٍ قصَّر في عمله.