كتب- صالح شلبي

أكد نواب الإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري إدانتهم الشديدة للاعتداءات التي حدثت ضد الكنائس في مدينة الإسكندرية وما تلاها من أعمال عنف بين المسلمين والأقباط أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، محذرين في الوقت نفسه من تدويل قضية الأقباط واستغلال الأحداث في أغراض سياسية.

 

وأكد نواب الإخوان ضرورة التصدي لكل محاولة لشق الوحدة الوطنية والوقوف ضد من يحاول ذلك بكل قوة وإجراء محاكمة عاجلة وعادلة لمرتكبي الحادث.

 

وقال الدكتور محمد سعد الكتاتني- رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين-: إننا أمام مشكلة كبيرة؛ لأن شعار الفتنة الطائفية يُستغل لأغراض سياسية منذ سنوات طويلة في مصر.

 

وطالب الكتاتني بفتح حوار بين المسلمين والأقباط، قائلاً: لقد عاش المسلمون والأقباط حياةً جميلةً في مصر، ولا بد من فتح الملف السياسي في هذه القضية.

 

وأكد رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان إدانته لما حدث، مطالبًا بالتحقيق الفوري وسرعة ضبط الجناة وفتح ملف الحوار السياسي.

 

وتساءل عباس عبد العزيز عباس- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين-: أين كانت الأجهزة الأمنية من هذا الحادث الإجرامي؟ وقال: للأسف لقد كثرت أعمال البلطجة والسرقات والاتجار في المخدرات وتعاطيها، مرجعًا ذلك إلى تركيز أجهزة الأمن على الأمن السياسي فقط وترك باقي الأمور دون رادع.

 

وحذَّر عباس من فتنة نائمة إذا قامت لن تُبقِيَ شيئًا، ملمحًا إلى وجود أصابع خفية تريد تدمير الوطن وتدويل قضية الأقباط في مصر، كما حذَّر أيضًا من التهوين من شأن القضية، مطالبًا بوقفة جادة إزاء ما حدث.

 

من جهته أكد النائب علي لبن- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- أننا أمام قضيةٍ كبيرةٍ وخطيرةٍ، مشيرًا إلى أن الشرطة تتحمل مسئوليةَ ما حدث بعد تقصيرها الواضح، مطالبًا بمحاسبة الأجهزة الأمنية؛ حتى لا تتكرر هذه الحوادث مرة أخرى.

 الصورة غير متاحة

 شباب قبطي يتظاهرون في مدينة الإسكندرية

 

وقال لبن: للأسف الحكومة لا تحترم مجلس الشعب وتوصياته على مدار ثلاث سنوات، فأين هي من توصيات لجنة الشئون الدينية؟!

 

وطالب النائب بضرورة إنشاء قناة فضائية إسلامية، وبضرورة ووضع حدٍّ للاعتداءات الأمنية على الجمعيات الأهلية التي يتم محاصرتها والاعتداء على أعضائها، مدللاً على ذلك بما حدث للشيخ سيد عسكر.

 

وقال لبن: إننا نريد حوارًا بين الإخوة الأقباط والمسلمين، مقترحًا جلوس الشيخ السيد عسكر مع النائبة جورجيت قليني.

 

من جهته قال النائب صابر أبو الفتوح- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين-: إنه فور وقوع الحادثة الإجرامية اتصل براعي الكنيسة وانتقل فورًا إلى موقع الحادث ومعه زميله بالدائرة محمد مصيلحي وتحدث مع راعي الكنيسة الذي أكد أن الفاعل هو الشاب محمود، وأنه لا توجد أي خصومة بين المسلمين والأقباط.

 

وأضاف أبو الفتوح: يجب علينا مواجهة هذه القضية الخطيرة بالضرب بيد من حديد، وتساءل: أين كانت أجهزة الشرطة من تلك الأحداث، خاصة أن عرض الشارع خمسة أمتار؟ فكيف يدخل هذا المختل عقليًّا الكنيسة ويخرج وهو يحمل ساطورًا وسكينًا ويجري هنا وهناك دون أن يتم القبض عليه؟!!