كتب- صالح شلبي
حذَّر النائبان الدكتور حمدي حسن المتحدث الإعلامي الرسمي لكتلة نواب الإخوان وصبري خلف الله عبد الله من خطورة الأوضاع المأساوية التي يتعرَّض لها المواطنون من قبل وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية.
وأكد النائبان- في الجلسة المسائية للبرلمان اليوم الثلاثاء 2/5/2006م أثناء تحديد موعد لمناقشة استجواباتهما حول انتهاك وزارة الداخلية للدستور والقانون ومخالفتها لقيم المجتمع المصري وممارستها لأفعال تعود بالضرر على المواطنين في الداخل والخارج- أنه من الضروري مناقشة هذه الاستجوابات وعدم انتظار ما يحدده مكتب المجلس من موعدٍ لمناقشتها.
وكشف النائبان عن تعرض بيوت المواطنين لانتهاكات صارخة من قِبَل الأجهزة الأمنية وأفرادها الذين يدخلون ملثَّمين بالمخالفة للقوانين ودون الحصول على إذنٍ من النيابة العامة أو الكشف عن هويتهم.
وقالا: يجب أن يقف مجلس الشعب ونوابه وقفةً حاسمةً لمواجهة تلك السياسات الأمنية، وقالا: إن أجهزة الأمن تَستخدم مع المواطنين والمجتمع المصري سياسةً أمنيةً بحتة، ويتم اعتقال العشرات يوميًّا، وهناك العشرات أيضًا يتعرضون للتعذيب، حتى إن الأمر فاق الحدودَ والأعراف، وإن هناك حالةَ احتقان شديدة بين المواطنين.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه النائب محمد عامر حلمي عند تحديد المجلس موعدًا لمناقشة استجوابه أن هناك نسبةً لا تتعدَّى 5% من أفراد المجتمع يستحوذون على كلِّ شيء في الوقت الذي لا يجد فيه 95% من المواطنين أيَّ شيءٍ لمواصلة الأعباء المعيشية، وقال إن استحواذ هذه القلة على مقدرات البلاد قد زاد من نسبة الفقر والبطالة التي أصبحت مجموعةً من القنابل الموقوتة.