كتب- عبد المعز محمد
استجابت جامعة الأزهر لطلب إحاطة قدَّمه الدكتور محمد البلتاجي- سكرتير الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري- عن إلغاء أو تأجيل لغير مسمى لموعد امتحانات الدراسات العليا لكليات الطب دور إبريل 2006م مما أضر بمصالح جموع طلاب الدراسات العليا وسمعة الجامعة.
وقرر مندوب الجامعة الذي حضر اجتماع لجنة التعليم التي ناقشت الطلب صباح الأربعاء 3/5/2006م أن الجامعة قررت إجراء الامتحانات بداية شهر يونيو القادم، وهو ما اعتبره النائب وأعضاء اللجنة تعاملاً غير لائق مع طلاب الدراسات العليا بعدم تحديد إبلاغهم بالموعد عندما تمَّ إلغاء الامتحانات.
ووجه الدكتور شريف عمر- رئيس اللجنة- انتقادًا شديدًا لإدارةِ الجامعة لعدم احترامها لطلاب الدراسات العليا، كما انتقد الدكتور البلتاجي رئيس الجامعة الذي لم يُكلِّف نفسه الحضور للرد على ما جاء في طلباتِ الإحاطة أو أن يرسل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا.
كما ناقشت اللجنة ما أثاره النائب من عدم الانتهاء من المستشفى الجامعي الجديد الذي طالت مسيرته أكثر من خمسة عشر سنة، وقال مندوب الجامعة إن الجامعة بصدد الحصول على قرضٍ لاستكمال المستشفى تمهيدًا لافتتاحه.
كما استطاع النائب الحصول على موافقة إدارة الجامعة بإنهاء مشكلة التعيين والتكليف لأوائل الدفعات مما جعل أوائل دفعة 2000م وحدهم يتضررون لعدم التعيين وكأنهم مستهدفون دون مَن قبلهم ومَن بعدهم، حيث قرر مندوب الجامعة أن الجامعةَ بدأت في اتخاذ الخطوات اللازمة لتعيينهم.
وكان النائب قد تقدَّم بطلب إحاطة عن التجاوزاتِ في كلية طب الأزهر، إضافةً إلى المخالفاتِ والقصور الشديد بمستشفى باب الشعرية الجامعي والذي تمثَّل في نقصٍ شديدٍ بخدماتٍ وأدويةٍ وأبحاثٍ يحتاجها المرضى في حين تنفق أموال كثيرة على تجديدات وتأسيس مكاتب، وتوقف العمل بمستشفى باب الشعرية الجديد ورفض المتبرع التعامل مع الإدارة لاستكمال مشروعه الخيري، فضلا عن التلاعب والتغيير بالتعديل لنتيجة بكالوريوس الطب بعد انتهائها في الكنترول.
كما قدم طلب إحاطة آخر لوزير الصحة حول المركز الطبي التخصصي للرمد بالأزهر، وأشار النائب إلى أن مستشفى رمد الأزهر تم تجديده وإنفاق ملايين الجنيهات عليه وانتهى بناؤه وتشطيبه وتأسيسه منذ سنوات ولا يزال خارج نطاق الخدمة، مما يعد إهدارًا لأموال الدولة وعدم استفادة الشعب من خدماته، في حين يمارس أطباؤه العمل منذ سنوات في شقة بالدور الأرضي من مساكن شعبية.