كتب- هاني عادل

هدد د. فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب المصري- برفع الجلسة المسائية لمجلس الشعب اليوم الأربعاء 3/5/2006م بعد بدايتها بعشر دقائق بسبب غياب معظم نواب الحزب الوطني، بينما حضر أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بكثافة مما جعلهم أغلبية في هذه الجلسة بشكلٍ واضحٍ.

 

وطلب د. سرور من أحد نواب الوطني بالخروج لحشد زملائه خاصةً في ظل غياب عبد الأحد جمال الدين زعيم الأغلبية بالمجلس وأحمد عز أمين التنظيم.

 

وأضاف سرور قائلاً: أرجو من نواب الأغلبية أن يحضروا فورًا وإلا فإنني مضطرٌ لرفع الجلسة.. وهنا قاطعه نواب الإخوان معترضين بشدة على تلويح سرور برفع الجلسة لهذا السبب، فعقَّب سرور قائلاً: إنني حريصٌ على التوازن السياسي بين الأغلبية والمعارضة ثم داعب نواب الإخوان قائلاً: من الممكن أن ينتقل عددٌ منكم للجلوس مكان نواب الوطني لزيادةِ عددهم.

 

من جانبه وجَّه د. مفيد شهاب- وزير الدولة للشئون القانونية والبرلمانية- انتقادًا شديدًا لعبد الأحد جمال الدين بسبب غياب نواب الوطني مما جعل نواب الإخوان والمعارضة أغلبية عند التصويت على تعديلاتٍ مهمة في مشروع قانون الاعتماد وجودة التعليم والذي كان مطروحًا للمناقشة في هذه الجلسة؛ حيث اقترحت لجنة التعليم أن تتبع الهيئة مجلس الشعب مباشرةً وألا يتبع مجلس الوزراء، وعند طرح الموضوع للتصويت في نهاية الجلسة الصباحية وافقت أغلبية الحضور ومعظمهم من نواب الإخوان على تبعية الهيئة للبرلمان في الوقت الذي طالب الدكتور مفيد شهاب تأجيل التصويت لحضور الأغلبية، فردَّ سرور بأنَّ نوابَ الأغلبية مقصرون وعقابًا لهم سيأخذ التصويت بالنواب الحاضرين، وكانت الأغلبية لصالح الإخوان الذين صوتوا على اقتراح اللجنة، فطلب شهاب إعادة الموضوع للمداولة مرةً أخرى لحضورِ أغلبية الوطني، وهو ما وافق عليه سرور وقرر تأجيل التصويت على المادة لبداية الجلسة الثانية إلا أنه لم يحضر نواب الوطني أيضًا.