نظم ناشطون في لندن، أمس الاثنين، وقفة احتجاجية ضد اتفاقية الإمارات مع الاحتلال الصهيوني، مرددين شعارات تندد باتفاقيات الطبيع من الكيان الصهيوني.
رفع المشاركون بالوقفة بالونا كبيرا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، على هيئة رجل "شرير"، إضافة إلى مجسمات مماثلة لشخصيات بينها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
يذكر أن عدة وقفات أقيمت في لندن ومدن أوروبية أخرى بعد تطبيع الإمارات منتصف أغسطس الماضي.
وقوبلت الخطوة الإماراتية برفض فلسطيني واسع على المستوين الشعبي والرسمي، وقاطع مثقفون وفنانون حضور أي فعالية في الدولة التي أعلنت رسميا إلغاء قانون سابق يجرّم العلاقة مع الاحتلال.
وفي 13 أغسطس الماضي توصلت الإمارات والكيان الصهيوني إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من أبوظبي وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.
كما تشير التوقعات إلى توقيع الاتفاق بشكل رسمي يوم 22 سبتمبر الجاري بالبيت الأبيض بحضور الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد.
فيما توقع آخرون بإمكانية توقيع الاتفاق المشئوم يوم 13 سبتمبر، وهو ذات اليوم الذي تم التوقيع فيه على اتفاق أوسلو"، بين الفلسطينيين والصهاينة عام 1993.